قالت الاعلامية لميس الحديدي، إن المفهوم الحقيقي الذي بنيت عليه الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان؛ تكوَّن بشكل تراكمي في أعقاب عام 2011 عندما انهارت بعض الدول في الجوار.
وتابعت عبر برنامجها "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة "ON"، قائلة: "قضية حقوق الانسان تضم مجموعة من الحقوق لا تنفصل عن بعضها البعض حيث أن هدف الدولة في النهاية ان تكون كافة الجوانب موجوده عبر تلك الاستراتيجية، سواء أن يعيش المواطن عيشاً كريماً في مسكن لائق ويلقى الرعاية الصحية اللازمة، وبالتوازي مع ذلك هناك حقوق أخرى مثل حقوق التعبير والاعتقاد وغيرها وهي حقوق مكفولة من قبل الدستور .
و أضافت : " بالتالي هي مجموعة من الحقوق ليست قاصرة على المفهوم الدولي الشائع لحقوق الانسان، لكنها ممزوجة بخبرات الدول المحيطة التي تعرضت لشبه انهيار وضربات كادت تودي بهذه الدول وهنا نتحدث عن فكرة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ".
وعن حديث الرئيس عن ثورة يناير قالت : " الناس الي كانت نازلة في 2011 كان عندها طموحات وقاطرة من الأفكار التقدمية والآمال الكبيرة فيما يخص الحقوق والحريات ولكن كانت هناك نقطة فاصلة في فكرة "الدولة" مع التيارات الإسلامية".
و أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، "الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان"، لتطوير سياسات وتوجهات الدولة في التعامل مع الملفات ذات الصلة؛ لتعزيز احترام جميع الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بحسب بيان للرئاسة.