الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى؟ .. لـ17 سببا لا يعرفه كثيرون

لماذا أوصى الله بالصلاة
لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ؟، لعله سؤال من الأمور الخفية عن كثيرين، فرغم أن أحكام صلاة العصر من وقت وعدد ركعات وكيفية صلاتها وفضلها وما نحوها تعد من المعلومات للجميع، إلا أنه لايزال هناك بعض الأسرار المتعلقة بتلك الصلاة، خاصة وأنها الصلاة الوسطى التي خصها الله تعالى ورسوله الكريم بمزيد من الفضل والحث عليها، كما ورد في الكتاب العزيز بقوله تعالى : « حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ » الآية 238 من سورة البقرة، من هنا تأتي أهمية معرفة لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى؟، باعتباره أحد أسرارها.

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ، ورد أنه دعا القرآن الكريم إلى المحافظة على أداء الصلوات، وخص بالذكر الصلاة الوسطى، وفي ذلك قال الله تبارك وتعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ» الآية 238 من سورة البقرة، وأجمعت أقوال العلماء على أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى لثبوت الأحاديث النبوية الصحيحة في ذلك، منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً». 

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ، ورد أنه في هذه الآية الكريمة وجه من الإعجاز العلمي في القرآن، فقد أثبت العلم الحديث أن في وقت صلاة العصر تقع عدة تغييرات في الجسم، حيث إن الإيقاع البيولوجي لعدة أنظمة في الجسم تبلغ ذروتها في هذا الوقت، ومن هذه الأنظمة نظام الدورة الدموية والقلب وما يتصل بهما، وثبت علميًا أن «الأدرينالين» يرتفع بعد الزوال إلى حد الذروة مع ما يتبع ذلك من كثافة في عمل القلب، سواء كان ذلك في حالة الاسترخاء أو حالة التوتر المتواصل، وسواء كان الإنسان سليمًا أو يعاني من أزمات في القلب وارتفاع ضغط الدم. 

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ، ورد أن المحافظة على أداء الصلاة الوسطى في وقتها أمراً له فائدة قصوى للوقاية من مضاعفات الانشغال بالأعمال اليومية الأخرى في هذه الفترة، ولتجنب مفاجآت ومجهودات غير مرغوب فيها، وقد تؤدي إلى الضرر مع طول الزمن، ويتضح من الآية الكريمة «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين» التأكيد على المحافظة على الصلاة الوسطى، وأن المسلم مطالب في هذه الفترة بالانشغال عن كل المسائل الدنيوية، مع السجود والدعاء والخشوع في الصلاة، بقصد إعطاء فرصة لراحة القلب، لأن توقيت صلاة العصر يوافق ذروة النشاط القلبي، وبالتالي تمنع الصلاة من زيادة الأدرينالين ومجهود القلب أكثر من القدر الطبيعي، وتحافظ عليه في حدوده الطبيعية.

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ، ورد في القرآن الكريم قوله تعالى في سورة البقرة “حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ” ، وقد حدث خلاف بين العلماء حول تحديد هذه الصلاة ؛ حيث تعددت الآراء التي بلغت عشرين رأيًا تبعًا لما ورد في فتح الباري ، ومن  أهمها قول البعض بأنها صلاة الصبح وهو رأي مالك والشافعي ، ولكن الرأي الذي أخذ به معظم أهل العلم هو القول بأنها صلاة العصر ، ومن الوارد في ذلك رواية الترمذي والنسائي عن زر بن حبيش قال : قلنا لعبيدة : سل عليًا عن الصلاة الوسطى ؛ فسأل عليًا فقال : كنا نرى أنها الصبح حتى سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب “شغلونا عن الصلاة الوسطى ؛ صلاة العصر”.

لماذا أوصى الله بالصلاة الوسطى ، ورد أن صلاة العصر وسطى في الوجوب ؛ حيث أن الصلوات الخمس بالوجوب هي الفجر ؛ الظهر ؛ العصر ؛ المغرب ؛ والعشاء ، ولذلك كانت صلاة العصر وسطى بالوجوب ، وذلك لوضعها بين الصلوات الخمس ، وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شدّد على أهمية إقامة صلاة العصر في وقتها ، وذلك ما ورد في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام “من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتر أهله وماله”.

لماذا سميت صلاة العصر بالصلاة الوسطى 

لماذا سميت صلاة العصر بالصلاة الوسطى  ؟، ورد في السبب أن صلاة العصر سميت بالصلاة الوسطى ليست لأنها تتوسط الصلوات بين الفجر والظهر والمغرب والعشاء، بل لأن كلمة وسطى تعنى الأرقى والأعلى فقال المولى عز وجل: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ»، والوسط أى أعلى الشئ، فكأن الله سبحانه وتعالى يقول من يريد المحافظة على الصلوات الخمسة وكان متعسرًا فعليه أن يبدأ بالصلاة الوسطى، أى صلاة العصر.

لماذا سميت صلاة العصر بالصلاة الوسطى ؟، كما أن من كان متعسرًا ولا يستطيع المحافظة والمواظبة على الصلاة، فصلاة العصر مثل الخيط الذى يمسك بالسبحة، فلو استطاع الإنسان أن يواظب على صلاة العصر مثلما وضحها الله عز وجل في الآية الكريمة بعد ذكر الصلوات الخمسة لقوله تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ»، سيحفظ على باقى الصلوات ومن لم يستطع المحافظة على الصلاة الوسطى فلم يستطع المحافظة على باقي الصلوات.

وقت صلاة العصر

وقت صلاة العصر حدده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنه يبدأ حين يصير ظل كل شيء مثل طوله والذي زالت الشمس عليه، ويمتدّ وقتها إلى أن تصفرّ الشمس، وانتهاؤه يقسم إلى ثلاثة أوقات، أولهما وقت اختيار ويكون فيه طول ظل الشيء مثليّ طوله الحقيقي، ووقت الجواز وهو إلى أن يستحال لون الشمس أصفر، أما وقت الاضطرار فهو وقت غروب الشمس.

صلاة العصر كم ركعة

صلاة العصر كم ركعة ، صلاة العصر أربع ركعاتٍ سريةٍ بدون سُننٍ قبليةٍ أو بعديةٍ وقد تُصلّى قبلها أربع ركعات سُنة قبلية، إلا أن ركعات السُنة قبل العصر ، هي سُنّة غير مؤكدة، و صلاة العصر إحدى الصلوات المفروضة، ووقتها حين يصير ظلّ كل شيءٍ مثليه أي ضعفيه، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بوقت العصر في كتابه العزيز: «وَالْعَصْرِ » وسُمّيت سورةٌ في القرآن باسم العصر للدلالة على عظيم هذا الوقت عند الله سبحانه، وصلاة العصر تُعرف باسم الصلاة الوُسطى، ففيما رواه أحمد والترمذي، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة الوسطى صلاة العصر».

ويستحب تعجيل صلاة العصر اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي العصر والشمس حيةٌ فيذهب الذاهب إلى العوالي فَيأْتِيهم والشمس مرتفعةٌ».

كيفية صلاة العصر

كيفية صلاة العصر صلاة العصر أربع ركعات، تؤدّى بالطريقة الاعتياديّة للصلاة من دون زيادة أو نقصان؛ حيث يبدأ المصلي بالتكبير، ثم بقراءة دعاء الاستفتاح، فسورة الفاتحة، فما تيسر من كتاب الله، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يسجد مرتين، ثم يقوم لأداء الركعة الثانية بالطريقة نفسها، وبعد انتهائه من السجدة الثانية من الركعة الثانية يجلس ويقرأ التشهد، ثم يقوم ويأتي بركعتين أخريين، دون قراءة شيء من القرآن الكريم بعد الفاتحة، وبعد أن ينتهي من السجدة الثانية من الركعة الرابعة، يجلس، ويقرأ التشهد، فالصلاة الإبراهيميّة، ثم يُسلِّم معلنًا انتهاء صلاته. 

فضل صلاة العصر في وقتها

- من يُصلي الفجر والعصر حاضرًا لن يدخل النار.

- سيدخل الجنة مباشرة دون سابقة عذاب ولا عقاب، ففي صحيح مسلم عن عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» - يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ .

- صلاة العصر هي الصلاة الوسطى ، التى قال تعالى: « حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ » الآية 238 من سورة البقرة ، لأن الناس إذا شُغلوا عن الفجر بنومهم ، شُغلوا عن العصر بمعاشهم.

- من صلى العصر في جماعة كتبته الملائكة من الساجدين الراكعين المُصلين القائمين الخاشعين، وصعدت إلى الله تعالى تقول: يارب عبدك فلان جئناه وأتيناه وهو يُصلي، وتركناه وهو يُصلي، حيث تتناوب الملائكة في هذين الوقتين، في صلاة العصر والفجر.

- صلاة العصر تجعل الملائكة تشهد لك عن الله سبحانه وتعالى.

- والدعاء بعد صلاة العصر مستجاب، حيث إن الدعاء بعد الصلوات المكتوبة مستجاب ، وصلاة العصر أوسطها.