قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هشام قنديل: مبادرة الرئيس السيسي لدعم التشكيليين جاءت في وقتها

هشام قنديل
هشام قنديل
2405|جمال الشرقاوي   -  

قال هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون (جاليري ضي)، إن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم الفنانين، والفنانين التشكيليين، اجتماعيا، ورعايتهم، جاءت في وقتها، بل ربما متأخرة عن وقتها عقودا لا سنوات جاءت "منظومة دعم وحماية الفنانين"، وفي الجانب التشكيلي تحديدا تأتي المنظومة لتبعث الأمل الذي كاد أن ينطفئ ليس في نفوس الفنانين الكبار سنا وقيمة، وانما في نفوس الأبناء، فضلا عن الاجيال الجديدة من المبدعين في كل المجالات.

وأضاف قنديل في تصريحات خاصة: "والواقع أن تحسين معاشات أعضاء النقابات الفنية والتشكيلية، انما هو في جانب مهم منه تحسين لصورة الفن المصري الأصيل، وتحسين لصورة الدولة، ولصورة المجتمع، وفي الحالة المصرية وبعيدا عن التهويل، تظل قاطرة الفن هي الأهم في مشوار التطوير والتقدم على مر العصور، وفي ضوء ذلك، يصبح أمان الفنان المصري مسألة في غاية الأهمية على جميع الأصعدة النفسية والصحية والمعيشية بشكل عام".

وتابع: "وغني عن القول أن التجارب التأمينية الخاصة بالفنانين في اوروبا، وخاصة في فرنسا وايطاليا، تستحق التأمل والدراسة، ليس لكونها سابقة علينا، وانما لتشابه الحالة الفنية العريقة في كلتا الدولتين مع مصر، تاريخا وزخما ومشاركة في الفن الانساني القديم والمعاصر، و لا اود الاشارة الي القوى الناعمة وغير الناعمة، فالمصريون جميعا سواسية في مظلة تأمينية شاملة يستحقونها بالتأكيد، لكنني أود الاشارة الي حالات رصدتها وعايشتها وأعايشها لفنانين ملأووا الدنيا ابداعا حقيقيا ولا يجدون ما يجعلهم في طمأنينة على نهايتهم - أمد الله في اعمارهم - وليس على مستقبلهم".

وأكمل: "واذا كان البعض يتمتع بالشهرة الكافية لبيع مقتنياته وتراثه، فان آخرين كثر لا يتمتعون بنفس الشهرة الكافية لترويج انتاجهم العظيم، ولاشك أن كثيرا من الأسر كان يهمها أن تبقي تراث هذا الوالد أو الجد لكن ضغوط الحياة قد تضطرهم لبيعها ولا اقول التفريط فيها، إن حقيقة وحتمية الشيخوخة واحتمالية العجز، تظل هاجسا كبيرا يعتمل في نفس كل فنان ربما أثناء عمله، بل انها قد تضطره للتفريط والتنازل عن قيمه ومبادئه في سبيل لقمة العيش، ولقمة العيش التي اعنيها هنا هي بالفعل لقمة، وليس قطعة جاتوه أو نحوذلك، فكم من فنانين حقيقيين لا يجدون احتياجاجاتهم الضرورية من مطعم ومسكن ودواء".