قال المهندس مينا إبراهيم منسق عام مؤسسة حياة كريمة بمحافظة أسيوط، إنه تم عقد أول ندوة ضمن مشروع حياة كريمة، تحت عنوان “حياة كريمة الرقمية".
وأضاف مينا إبراهيم، خلال مداخلة مع “إكسترا نيوز”، أن الهدف من الندوة، محو الأمية ونشر الوعى الرقمي فى إطار التحول الرقمى الذى تشهده الدولة المصرية، إضافة إلى التعريف بـ استخدام الخدمات الرقمية التي تقدمها الدولة، عبر منصة مصر الرقيمة.
وتابع منسق عام مؤسسة حياة كريمة بمحافظة أسيوط: أن جهات عديدة شاركت فى الندوة على رأسها وزارة الاتصالات
وصرح إن عدد المراكز التي ستحصل على خدمات المشروع الرئاسي "حياة كريمة" 7 مراكز، بواقع 149 قرية، بما يزيد على 800 تابع، ما بين قرى صغيرة وعزب ونجوع، حيث عقدت المؤسسة لقاءات جماهيرية للتعرف على احتياجات الأهالي.
وأضاف إبراهيم "الناس فرحوا بالمبادرة وطرحوا احتياجاتهم، التي كان أهمها ملف الصرف الصحي، وكان يعتمد الأهالي في أغلب القرى على نظام البيارات وهو ما كان يسبب مشكلات صحية كبيرة مثل الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى مشكلات البناء".