أكد الشيخ أحمد المالكي، من علماء الأزهر الشريف، أن من يزعمون عدم وجود الصدقة الجارية أو أن الصدقة لا تصل إلى الميت، ليسوا شيوخ ولا علماء.
وقال المالكي، في لقائه على فضائية "تن"، إن مزاعم هؤلاء مردود بالأحاديث الصحيحة الثابتة، فورد أن صحابي قال للنبي "أمي ماتت وأرى أنها لو كانت حية أنها ستوصي من مالها، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال النبي : تصدق عنها ولك أجر".
وأشار المالكي إلى أن من يروجون لنفي الصدقة الجارية أو أنها تصل للميت، ليس أزهريا ولا يعد من العلماء ولا ينتمي للعلم ولا لأهله.
حكم هبة ثواب الأعمال الصالحة للأحياء
قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إنه لا يجوز أن نفعل العبادات كقراءة القرآن أو التسبيح والأذكار، ثم نهب ثوابها لشخص آخر حي.
وأضاف عاشور، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء على فيس بوك، أن هذه العبادات شخصية ثوابها يعود على صاحبها ولا يجوز شرعا أن نهب ثواب هذه الأعمال الصالحة لمن هم على قيد الحياة.
وذكر أنه لو كان هذا الشخص ميت، فيجوز وقتها أن نقرأ القرآن مثلا، ونهب مثل ثوابه له وهو ميت.
حكم هبة ثواب الأعمال للميت
قال الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، إنه يجوز هبة ثواب جميع الأعمال الصالحة للميت، مشيرًا إلى أنه يُستثنى من هذا الأعمال، الصلاة.
وأوضح «عبدالسميع»عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما حكم إهداء ثواب الأعمال للميت ؟ أن قراءة القرآن بنية إهداء ثوابه للميت، لا يتطلب الجهر بالتصريح والقول «إني وهبت مثل ثواب هذا العمل للميت»، مشيرًا إلى جواز إضمار النية في القلب.
وأوضح أن هبة الثواب بالقول أبلغ وأرجى للقبول، مفيدًابأنه يكون من باب الإلحاح في الدعاء والطلب بالرحمة والمغفرة وقبول الميت ورفع درجته.