قال اللواء متقاعد أحمد كامل، إن مصر طلبت من انجلترا أنها تقوم بـ تسليحها، ولكنها كانت تمتنع، ولكن الولايات المتحدة تدخلت وضغطت على بريطانيا، من أجل السماح لمصر بالتسليح من انجلترا.
وأضاف خلال فيلم وثائقي عن "العدوان الثلاثي 56" لماذا خططت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ضرب مصر عقب تأميم قناة السويس ؟، أنه تم امداد مصر بـ صفقة دبابات عبارة عن 40 دبابة، ولكن للأسف جاءت الدبابات بدون طلقات.
ولفت إلى أن مصر اعترضت على ذلك، وبعد ذلك تم صرف 10 طلقات لكل دبابة، من أجل الاستخدام.
وأوضح الدكتور سكوت لوكاس، أستاذ السياسة الدولية بجامعة بيرمنجهام، إنه لا يمكن لبريطانيا أن تخرج فجاة ولا تبدى ممانعة حتى لو كانت متوافقة مع القيادة المصرية الجديدة أو تحاول التأثير فيها، ويقولون أنهم سيعطون مصر هذه الأسلحة، وان الأمريكيين بدورهم يربطون توريد السلاح لمصر بالحصول على حل سياسي وهو ذو الأولوية الأولي، ولو لم يكن هناك تسوية سلمية بين مصر و إسرائيل، فلتكن هناك ترتيبات يكون فحواها " عش ودع غيرك يعيش".
كما قال الدكتور سكوت لوكاس، أستاذ السياسة الدولية بجامعة بيرمنجهام، إن إسرائيل قامت بالإغارة على مواقع للقوات المصرية فى غزة داخل مصر، و قال الإسرائيليون أنه رد انتقامى على أعمال الفدائيين الذين يتسللون إلى داخل إسرائيل.
وتابع أنه بالنسبة لـ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كانت النتيجة أنه فكر فى أنه يجب أن يحمى نفسه ضد هذه الهجمات العسكرية، ويوفر السلاح لـ القوات المسلحة المصرية.
وتتبع أن عبد الناصر أكد أنه لايمكن الاعتماد على بريطانيا و الولايات المتحدة فقط، كي يوفر له الأسلحة.
كما قال اللواء أحمد كامل، إن ما قامت به إسرائيل كانت نقطة فاصلة، بالنسبة للقيادة المصرية، وعبد الناصر طالب التسليح من أجل الرد على إسرائيل، وذلك لآن أسرائيل قامت بعمل إغارة أيضًا على سوريا و توفى فيها 60 فرد.
كما علق الدكتور داني ستيد مؤلف كتاب الاستراتيجية و الاستخبارات البريطانية فى أزمة السويس، وقال إن بريطانيا و فرنسا كانتا الموردين الرئيسيين للمعدات العسكرية لمصر، ومصر كانت تريد أكثر لأنهم أصبحوا قلقين بسبب القدرات التى تمتلكها قوات الدفاع الإسرائيلية.
وفى نفس السياق علق اللواء محمد قشقوش أستاذ الأمن القومى و التاريخ العسكري بأكاديمية ناصر العسكري العليا، وقال إنه كان هناك لجنة تسمى اللجنة الثلاثية، ومكونة من أمريكا نجلترا فرنسا، و هم مسئولين عن تسليح إسرائيل، و توازن القوى فى المنطقة لـ صالح إسرائيل.
وكشف الدكتور على الحفناوي باحث فى تاريخ قناة السويس، أن بريطانيا فى هذا التوقيت كانت ترفض تسليح مصر فى هذا التوقيت، ورئيس الوزراء فى هذا التوقيت كان خائف من جمال عبد الناصر بعد حرب 48.