شارك وفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، فى ورشة "سياسات مائية رشيدة من أجل الإنسانية"، ضمن برامج الورش التحضيرية لمنتدى شباب العالم.
كما تناقش الورش التحضيرية تبنى السياسات المائية الرشيدة، ومواجهة التحديات البيئية، وتنامي الدور العالمي للشركات الناشئة وريادة الأعمال، وتعليم ما بعد الجائحة ومسارات التعافي، ودور الشباب في مواجهة التحديات البيئية والمناخية. فضلًا عن عقد ورشة عمل لمناقشة التجربة المصرية لتنمية الإنسان "حياة كريمة".
وشاركت دينا المقدم، عضو التنسيقية، بصفتها متحدث رئيسى فى الورشة، ودارت أهم محاور كلمتها حول تسليط الضوء على الثغرات التى تشوب القوانين الدولية المنظمة لحقوق التعامل مع المياه العذبة بين الدول، وقامت بالتنويه عما تقوم به بعض الدول من سياسات تعسفية يمكن أن يطلق عليها "سياسة الحرمان المائى" بين الدول المشاركة فى الأنهار، فضلاً عن الإشارة إلى الزراعة بالوكالة وتأثيرها السياسى والاقتصادى.