الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تحالف فرنسي ياباني.. اتفاق بين رينو وميتسوبيشي ونيسان لزيادة الاستثمار في السيارات الكهربائية

رينو وميتسوبيشي و
رينو وميتسوبيشي و نيسان يعلنوا عن اتفاق شراكة لهذا السبب

تستعد شركات "رينو" و "نيسان" و"ميتسوبيشي" إلى زيادة الاستثمارات في مجال المركبات الكهربائية ثلاثة أضعاف خلال الفترة المقبلة لمواجهة اللاعبين الجدد في الأسواق.

وفقا لتقرير "أوتو موتيف يوربوب"، المتخصصة في السيارات، التحالف الفرنسي الياباني الثلاثي يسعى لتقوية أواصر التعاون المشترك وتعميقه خلال الفترة المقبلة  لمواجهة المنافسين بقوة.

 

قالت مصادر مطلعة من داخل الشركات إنه من المتوقع أن يعلن الثلاثة يوم الخميس عن خطة استثمارية مشتركة بأكثر من 20 مليار يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة لتطوير مجال السيارات الكهربائية، وأنه بحلول عام 2030 ، من المتوقع أن ينتج التحالف أكثر من 30 طراز كهربائي جديد من خلال 5 منصات كهربائية معيارية مشتركة بينهما يتم بناء هذه الطرز عليها.

 

أكدت المصادر المطلعة أن الشركات بالفعل أنفقت ما يقدر بحوالي  10 مليارات يورو على النماذج الكهربائية، ولم يرد المتحدثون باسم "نيسان" و"رينو" و"ميتسوبيشي:" التعليق على تفاصيل التعاون الثلاثي حتى الآن.

 

وسرب أحد المصادر المقربة من صناع القرار أن "التحالف الثلاثي حتى 2030" يهدف لتعاون مكثف وعميق على جميع الأصعدة  لتبادل الخبرات والمنصات الصناعية، وتسليط الضوء على "رؤية مشتركة للكهرباء والتنقل الحديث". وقالت المصادر إنه من المتوقع أن تبني المنصات الخمس المشتركة، حوالي  90% من المركبات الكهربائية التي من المتوقع أن تطورها الشركات وتطلقها رسميا قبل 2030، حتى الآن الشركات طورت بالفعل 4 منصات ستكون شركة بينهم.

 

أشه منصة معيارية حتى الآن يتم استخدامها بكثافة هي CMF-EV ، وهي تدعم السيارات الكهربائية المدمجة مثل سيارة "رينو ميجان E تك" و "نيسان  آريا" من الجيل التالي و "داسيا سبرينج" الميني كار، بينما المنصتين الآخرتين تدعمان المركبات خفيفة الوزن وصغيرة الحجم والمصنعة للسوق الياباني فقط.

 

يأمل المصنعون أن يكونوا قادرين مع الوقت تطوير سيارات كهربائية تكون بنفس أسعار سيارات البنزين والديزل وتخطي الفوارق السعرية الكبير الموجودة حاليا، ومن ضمن الاتفاقية الثلاثية أن تستخدم الشركات بطاريات كهربائية مشتركة ومكونات أساسية أخرى.

 

كشفت المصادر أن التحالف يخطط للاستثمار بشكل مشترك في إنتاج بطاريات تعمل بجهد 220 جيجاوات / ساعة بحلول عام 2030 في منشآت فرنسا وبريطانيا والصين واليابان، وأنه من خلال توحيد إنتاج البطاريات ومشاركتها، يتوقع التحالف خفض تكاليف تصنيع البطاريات إلى النصف، وأضافوا أن "خطة 2030" للتحالف الثلاثي كان من المتوقع الإعلان عنها في الخريف الماضي في اليابان، لكن انتشار وباء كوفيد 19 حل دون ذلك وتم تأجيل المؤتمر إلى شهر يناير الحالي.

 

على الرغم من الشراكة الكهربائية، إلا أن كل شركة ستمتلك تكنولوجيا سيارات الهايبرد وتقوم بتصنيعها على حدى، مع مشاركة عدد قليل من المكونات الرئيسية وهو ما اثار المخاوف بشأن أسعار المركبات الهايبرد والقدرة على خفض التكاليف الإجمالية وبالتالي تقديمها للعملاء بأسعار معقولة، ومن غير الواضح حتى الآن إذا كان الشركات ستتطرق إلى تكنولوجيا سيارات الهايبرد خلال المؤتمر القادم.