أعرب اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن اعتزازه بمشاركته في احتفالية وطنية سادها الود والتقدير لتكريم النماذج المضيئة من أبناء المحافظة، واصفًا إياها بأنها تجمع «الأسرة المصرية» بمختلف طوائفها وفئاتها، مؤكدًا أن مصلحة الوطن هي الرابط الحقيقي والوحيد الذي يجمع بين المسؤولين وأعضاء البرلمان لخدمة شعب الدقهلية.
وأشار اللواء طارق مرزوق إلى أن حزب الوفد يستعيد تاريخه من جديد مع تولي الدكتور السيد البدوي رئاسة الحزب، مؤكدًا أنه شخصية سياسية بارزة لها تاريخ طويل ومواقف وطنية مشهودة. ووجّه الشكر والتقدير للنائب الوفدي طارق عبدالعزيز على رعايته لهذا الحفل، مشيدًا بفكرة الاحتفاء بالمتميزين وتقدير جهودهم، كما وجّه الشكر إلى أعضاء الجهاز التنفيذي للمحافظة على ما يبذلونه من جهود متواصلة لخدمة أبناء الدقهلية في مختلف القطاعات.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوفد في احتفالية «حصاد التميز» لتكريم رواد العطاء بمحافظة الدقهلية، والتي ينظمها النائب المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بالمجلس، بحضور اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد. وشهدت الاحتفالية تكريم 22 من رواد العطاء في الجهات الحكومية والخاصة من أبناء محافظة الدقهلية.
ورسم المحافظ ملامح الشخصية «المتميزة» التي تحتاجها مصر، موضحًا أن المتميز ليس مجرد صاحب لقب، بل هو الشخص المهموم بحال بلده، الذي يمتلك إحساسًا عميقًا بالمسؤولية ويُفضّل غيره على نفسه. وضرب المحافظ أمثلة واقعية للمتميزين من واقع الحياة اليومية، مثل الطبيب والممرض اللذين يستقبلان المريض بابتسامة ويشعرانه بالأمان، والمدرس الذي يغلّب مصلحة الوطن ويترك الدروس الخصوصية جانبًا ليفهم طلابه ويحتويهم.
كما شدد المحافظ على أن التميز يمتد ليشمل «التاجر الأمين» و«صاحب المخبز» الذي يحافظ على حصة الدقيق ولا يتلاعب برغيف الخبز الذي يمثل «غنيمة» للناس الطيبين، مؤكدًا ملاحقة أي فساد في منظومة الخبز حتى ينال كل مواطن حقه. كما أشار إلى دور مفتش التموين النزيه والمواطن الإيجابي الذي يبلغ عن المخالفات، مؤكدًا أن القانون يكفل الحماية للمبلغين عن الفساد.
ونوّه المحافظ بأن مكافحة الفساد واجب على كل مواطن، وأن المواطن الإيجابي هو الذي يشارك في حماية الوطن، مؤكدًا أن القانون يكفل الحماية الكاملة للمبلغين عن وقائع الفساد. كما أشاد بمفتش التموين الذي لا تغريه الإغراءات، وصاحب المخبز الذي يحافظ على حصة الدقيق، مشيرًا إلى أن هؤلاء يمثلون خط الدفاع الأول ضد «أصحاب الضمير المعوج».
وأشار اللواء طارق مرزوق إلى تزامن صيام المسلمين والمسيحيين معًا كترتيب إلهي يعكس عمق الترابط بين أبناء الوطن، مشيدًا بدور رجال الدين، الإمام والقس، في ترسيخ قيم المواطنة والوسطية. وأكد أن مصر محمية ومذكورة في جميع الأديان السماوية، ولن يقدر عليها أحد طالما ظل شعبها يدًا واحدة خلف قيادته السياسية، مشيرًا إلى أن مصر لا تحتاج فقط إلى مسؤولين، بل تحتاج إلى «30 ألف متميز» في كل موقع حتى تظل مصونة.
واختتم المحافظ حديثه بالتأكيد على أن مصر «عصية على الانكسار» بفضل تلاحم نسيجها الوطني، مشيرًا إلى مشهد «الأسرة المصرية» التي تضم مختلف الطوائف والأعمار والثقافات، وباعثًا رسالة طمأنة للشعب المصري قائلًا: «أوعوا تخافوا من أي قوة خارجية.. عندنا جيش يسد عين الشمس، ورجاله يتعاملون مع الشهادة كأسمى أمانيهم لحماية تراب الوطن».
حضر الاحتفالية من قيادات حزب الوفد المحاسب محمد حلمي سويلم، عضو المكتب التنفيذي، وأميمة عوض، والنائب الوفدي الدكتور أيمن محسب، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الحزب، وعلي شعيب، وياسر العبد، والسيد الصاوي، ومحمد الإتربي، أعضاء الهيئة العليا بحزب الوفد، والنائبة الوفدية ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، والمهندس محمد طارق عبدالعزيز، والمستشار عز طارق عبدالعزيز.



