قال الإعلامي أحمد موسى، إن الإخواني الهارب محمود وهبة معه الجنسية الأمريكية، ولديه استثمارات في أمريكا بأموال المصريين.
وأضاف الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد "، :" في عام 1989 مبارك طالب بإعادة الطيور المهاجرة للاستثمار في مصر، وتم البدء في تخصيص بعض الشركات في مصر، وإعطاء شركة نظارات تابعة لقطاع الأعمال إلى محمود وهبة".
وأكمل الإعلامي أحمد موسى: الهارب محمود وهبة، ذهب إلى البنك الأهلي المصري في عام 1991؛ ليحصل على تسهيلات ائتمانية، لتمويل نشاط الشركة، وحصل على 24 مليون جنيه.
ولفت الإعلامي أحمد موسى :" بعدما حصل محمود وهبة على الأموال، أعاد تقييم أصول شركة النظارات بالقيمة التسويقية، وأدرج الفارق بين القيمة السوقية، والقيمة الدفترية، تحت بند “قروض مساهمين” تخصه، داخل ميزانية الشركة ".
وتابع أحمد موسى:" البنك الأهلي وافق على طلب محمود وهبة في التسعينيات، بشرط أن يستخدم التمويل الذي يحصل عليه في تأسيس شركات بالمشاركة مع البنك الأهلي، وتم استخدام 15 مليون جنيه في تأسيس شركة للأقطان برأس مال 20 مليون جنيه وحصة محمود وهبة 15 مليون جنيه بنسبة 75 % وحصة البنك الأهلي 25%".
وأكمل أحمد موسى منفعلا:" في الفترة من 1995 و1996 الدولة تركت محمود وهبة كي يتحكم في سعر القطن في مصر يما تسبب في تدمير صناع الأقطان في مصر"، مضيفا:" محمود وهبة ذهب للبنك الأهلي مجددا وطلب تسهيلات لتمويل نشاط الشركة والبنك الأهلي أعطاه في عام 1996 مبلغ 750 مليون جنيه".
ولفت أحمد موسى إلى أن:" الهارب محمود وهبة احتكر سعر الأقطان في مصر في التسعينيات، والحكومة آنذاك تركته للتحكم في مصير الشعب المصري ".