فتاوى تشغل الأذهان
هل الزوج له عدة طلاق أو وفاة مثل الزوجة؟.. الإفتاء تفند الحالات
مستشار المفتي: منع الزوجة من زيارة أهلها ليست رجولة وقطع للرحم
علي جمعة: حزن الأم على فراق ابنها لا يحرمها من ثواب الصبر
أدركت الإمام قبل الركوع بلحظات ولم أقرأ الفاتحة.. هل تصح الصلاة؟
هل يجزئ مسح بعض الرأس في الوضوء .. الإفتاء تجيب
نشر موقع صدى البلد، عددا من الفتاوى المهمة التي تشغل الأذهان، خلال الساعات الماضية، نرصد أبرزها في التقرير التالي:
في البداية، ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "هل الزوج له عدة طلاق او عدة وفاة مثل الزوجة ؟
وأجاب عن السؤال، الدكتور محمد عبد السميع مدير إدارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، قائلاً: عدد الفقهاء الحالات التى يمكن ان يكون للرجل فيهن عدة مثل المرأة منها.
1_إذا كان الرجل متزوج من 4زوجات وطلق إحداهن.. فهنا لا يجوز أن يتزوج حتى تنقضى عدة مطلقته وتستوفيها وتنتهي علقة الزواج فيستطيع الارتباط بأخرى.
2_إن طلق امرأة واراد ان يتزوج بأختها ...فلا يصبح الرجل قادراً على الزواج من اخت مطلقته حتى تنقطع العلاقة الزوجية بأنقضاء العدة.
3_إذا أراد أن يتزوج بخالة زوجته أو عمتها.
وحالات العدة الواجبة على الرجل مقصورة على الطلاق اما اذا توفت الزوجة كان الامر اختيارياً للرجل فلم يامر الشرع بان يكون هناك عدة وفاة كما اوجبها على المرأة بالحداد على زوجها واظهار الحزن عليه وعلى فراقه.
وقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إنه يجب على الزوج الذي يعاند مع زوجته فى زيارة أهلها أن يتقي الله ويتركها تزور أهلها، فلا تقطعوا أرحامكم ولا تكن سبباً فى قطع صلة رحم الأخرين.
وأضاف “عاشور”، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، نصيحة إلى الزوج الذي يهدد زوجته بالطلاق حال زيارة أهلها «اتقي الله لا تكون سببا في قطع رحم الآخرين، اتركها تزور والديها، إذا لم يكن فيها خير لأبيها وأمها لن تجد فيها خيرا، مش رجولة منع الزوجة من وصل أبوها وأمها».
وتابع قائلاً: “لو حلف بالطلاق فخليكي انتى اقوى منه ووسعي فترات الزيارة وحاولى معه مرة فى أخرى حتى يترككِ تزوري أهلكِ”.
كما ورد سؤال للدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، مذاع عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونة:(عندما توفي ابني لم أتكلم كلمة حرام ولكني سرت بعد ذلك متقلبة في مشاعري، فأشعر أحيانا بالغضب ثم استغفر، فهل أخذ بذلك أجر الصابرين ؟).
ليرد “جمعة”، قائلاً: “إنه في حال فقدت أم ابنها وحزنت عليه دون أن تبوح بلفظ حرام أو تعترض على قضاء الله شفاهة أو بالفعل، فلها أجر الصابرين وحزنها لا ينقص من ثوابها”.
وأضاف أنها تحكمت في مشاعرها الخارجية، أي جوارحها، فلم تنطق جهرًا ولم تعبر فعلًا عن حزنها، ولم تعترض كما يفعل الجهلاء، ففقط تألم قلبها لفراق ابنها، منوهًا بأنه أمر طبيعي، وعلى هذا الشعور بالحزن والألم ثواب، وكذلك أجر الصابرات المحتسبات.
وورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف سؤال عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه: أدخل في الصلاة مع الإمام فيركع وأنا لم أكمل الفاتحة، فهل أكملها وأخالف الإمام، أم أقطعها وأتابع الإمام؟".
وردت لجنة الفتوى قائلة: “ينبغي عليك قطع قراءة الفاتحة وتتابع الإمام، والإمام يحملها عنك؛ لأن الراجح الذي عليه الجمهور أن الإنسان إذا أدرك الإمام في الركوع فقد أدرك الركعة، ويدل لذلك حديث أبي بكرة رضي الله عنه حين جاء والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فأسرع وركع قبل أن يصل إلى الصف ثم دخل في الصف فلما سلم وعلم به النبي صلى الله عليه وسلم قال له ”زادك الله حرصًا ولا تعد".
وأضافت اللجنة: “من المعلوم أن أبا بكرة رضي الله عنه إنما أسرع ليدرك الركوع، وقد روى أنه قال: خشيت أن تفوتني الركعة، ولو كانت الركعة قد فاتته هنا لعدم إدراكه قراءة الفاتحة لأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء الركعة التي أدرك ركوعها فقط ولم يقرأ فيها سورة الفاتحة، فلما لم يأمره النبي عليه الصلاة والسلام بقضاء الركعة التي أدرك ركوعها فقط دون قراءة الفاتحة مع الحاجة إلى البيان دل على أنه أدرك الركعة، وأما قوله صلى الله عليه وسلم “لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن”، فهو عام يخصص بحديث أبي بكرة السابق".
وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الواجب على العبد في الوضوء مسح جزء من رأسه، سواءً من المقدمة أو المؤخرة أو يمينًا أو يسارًا، لافتًا إلى أن هذا الرأي هو ما عليه المذهب الشافعي.
وأوضح«شلبي» في فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال: هل يجزي مسح بعض الرأس في الوضوء؟ أن من الفقهاء من حدد الجزء المأمور بمسحه في الوضوء كما ورد في قوله تعالى: « وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ..(7)»المائدة، بأنه الرأس كاملة وبعضهم قال ربع الرأس، لافتًا إلى أن السنة مسح الرأس كاملة بتمرير اليدين المبلولة من مقدمة الشعر إلى نهاية الفروة قم العودة إلى المقدمة مرة أخرى.
مؤكدًا أن الذي لا يصح وضوئه إلا به؛ هو مسح بعض بعض الرأس وليس الرأس كاملاً.