أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم السبت، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أمر اليوم السبت ببدء تدريبات استراتيجية تشمل إطلاق صواريخ باليستية، ونووية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تجمع فيه زعماء غربيون في مدينة ميونيخ الألمانية وسط مخاوف من أن يأمر بوتين القوات المحتشدة على الحدود مع أوكرانيا بالغزو في أي وقت.
وأعلن الزعماء الانفصاليون المدعومون من روسيا في شرق أوكرانيا تعبئة عسكرية عامة بعد يوم من إصدار أوامر للنساء والأطفال بالرحيل إلى روسيا بسبب ما وصفوه باحتمال التعرض لهجوم وشيك من القوات الأوكرانية.
ونفت كييف بشكل قاطع هذا الاتهام في حين قالت واشنطن إنها محاولة من روسيا لخلق ذريعة لغزو أوكرانيا.
وقال شاهد لوكالة “رويترز” للأنباء، إنه تم سماع دوي انفجارات متعددة صباح اليوم في شمال مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون في شرق أوكرانيا.
ولم يتضح مصدر هذه الانفجارات على الفور. وقالت أوكرانيا في وقت سابق إن أحد جنودها لقي حتفه.
وأمرت روسيا بحشد قواتها في الوقت الذي طالبت فيه حلف شمال الأطلسي بعدم انضمام كييف إلى عضويته، لكنها تقول إن التكهنات بأنها تخطط لغزو أوكرانيا خاطئة وخطيرة. وتضيف أنها تسحب قواتها من الحدود لكن واشنطن وحلفاءها يصرون على استمرار الحشد العسكري في واحدة من أسوأ الأزمات منذ الحرب الباردة.
وأمس الجمعة قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي حذر مرارا من غزو روسي وشيك لأوكرانيا، إنه يعتقد الآن أن روسيا ستستهدف العاصمة الأوكرانية لكنه لا يعتقد أن بويتن يفكر حتى ولو على نحو مستبعد في استخدام أسلحة نووية.
وقال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض "لدينا ما يدعونا للاعتقاد بأن القوات الروسية تخطط وتنوي مهاجمة أوكرانيا في الأسبوع المقبل ، في الأيام المقبلة".
وأضاف " إنني مقتنع في هذه اللحظة بأنه اتخذ هذا القرار".
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن بوتين سيشرف على التدريبات التي ستجريها القوات النووية الروسية اليوم وتشمل إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز.