قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصرية في الصين تستغيث .. أنا مخطوفة وحياتي في خطر وأُجبرت على أدوية نفسية أفقدتني الوعي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت مواطنة مصرية تُدعى نوران نبيل، قالت إنها كانت مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تعرضها لما وصفته بـ«الاحتجاز القسري» والتنقل بين مراكز إعادة تأهيل داخل عدة دول، مؤكدة أنها محتجزة حاليًا داخل مدينة شاوشينغ بمقاطعة تشجيانغ الصينية، في ظروف وصفتها بـ«غير الآمنة».

نوران نبيل 

ووفقًا لما ورد في رسالة استغاثة نشرتها نوران، فإنها تتواجد داخل عنوان محدد بمنطقة كيكياو في الصين، مشيرة إلى أنها غير قادرة على التحرك بحرية أو طلب المساعدة بنفسها، بسبب ما وصفته بالخوف على حياتها وسلامتها الشخصية.

تفاصيل صادمة حول التنقل بين مراكز التأهيل

وقالت نوران في رسالتها إنها تعرضت خلال السنوات الماضية لنقل متكرر بين مراكز إعادة تأهيل دون موافقتها، مؤكدة أنها كانت تُعزل عن العالم الخارجي، وتُعطى أدوية نفسية قوية أفقدتها القدرة على التركيز والإدراك لفترات طويلة.

وأضافت أنها تمكنت في مرحلة لاحقة من الهروب إلى الولايات المتحدة، قبل أن يتم العثور عليها بحسب روايتها ونقلها من أحد مراكز التأهيل هناك إلى مطار جون كينيدي، ثم إلى القاهرة، وبعدها إلى مركز تأهيل آخر، قبل ترحيلها مجددًا عبر قطر وصولًا إلى الصين.

اتهامات بسحب الوثائق الرسمية

وأشارت المواطنة المصرية إلى أنه تم سحب جميع أوراقها الثبوتية، بما في ذلك جواز السفر المصري والهوية الأمريكية، وهو ما جعلها بحسب قولها غير قادرة على التحرك أو طلب الحماية القانونية بشكل طبيعي.

وأكدت أنها تعاني حاليًا من حالة صحية وجسدية سيئة، مطالبة بتوفير رعاية طبية عاجلة ومكان آمن وخروج فوري من الوضع الذي تعيشه.

مناشدة للمنظمات الدولية والسلطات الرسمية

ووجهت نوران نبيل مناشدة مباشرة إلى عدد من الجهات الدولية والحقوقية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للمرأة «UN Women» ومنظمة العفو الدولية «Amnesty International»، مطالبة بالتدخل العاجل لتأمين خروجها بشكل آمن.

كما ناشدت السلطات الأمريكية والمصرية التدخل الرسمي، مؤكدة خوفها من تعرضها للخطر بسبب ما وصفته بوجود أشخاص ذوي نفوذ على صلة بالقضية.

وتأتي هذه الرسالة في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية من الجهات المصرية أو الصينية أو الأمريكية للتعليق على ما ورد في الاستغاثة أو التحقق من تفاصيلها بشكل رسمي.