قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالفيديو..تواضروس:"30 يونيو" خروج ثان للشعب..ولا نوجه الناس كالقطيع..وبيان الحداد عن أحداث الكاتدرائية "كذب"

0|كتب/علاء المنياوي

>> ما يتردد عن أن الكنيسة ضد الرئاسة أمور تدعو للسخرية
>> أي رئيس لمصر ستتعامل معه الكنيسة
قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الكنيسة جزء من المجتمع المصري وعملها روحي ولها دور اجتماعي, وكما خرج الشعب في 30 يونيه الماضي لانتخاب رئيس فإن 30 يونيه القادم بمثابة خروج ثان للشعب للتعبير عن رأيه, والكنيسة وسط جموع الشعب وكل واحد حر في التعبير عن رأيه في أي وقت.
جاء ذلك خلال حوار خاص للإعلامية مني الشاذلي في برنامج جملة مفيدة علي قناة إم بي سي مصر, حيث أشار البابا تواضروس إلى أنه بعد الثورة لا يوجد حجر على أي رأي بأي صورة من الصور خاصة الشباب ولا يوجد توجيه لهم, ولا توجد لدينا تعليمات في الكنائس لدعوة الناس للنزول 30 يونيه القادم, لكنها حرية لأي شخص في التعبير عن رأيه ونفسه, ولا يمكنني التحكم في إرادة الإنسان وكل منا يحب مصر بطريقته الخاصة.
وتابع: الإنسان المصري بعد الثورة له الحرية الكاملة في التعبير عن رأيه كيفما شاء, وحالياً هناك وعي لدي الشباب والشعب المصري وهذه أحد بركات الثورة حيث كسرت حاجز الخوف لدى المصريين, وأعتقد أن ما يتردد عن أن الكنيسة تلعب دوراً في أية أحداث مضادة للرئاسة أمور تدعو للسخرية أن يتم الزج بالكنيسة في هذه المواقف التي تستخدم فيها للتغطية علي مواقف ما.
وقال إن الكنيسة أرفع من أي سياسة مهما كانت, وأي رئيس لمصر ستتعامل معه الكنيسة حيث إننا لم نسع في أي يوم ما للسياسة والحكم بأي صورة من الصور, وبالتالي أشعر بأن الخبثاء يستخدمون ورقة الكنيسة.
وسألته مني الشاذلي عن رأيه في تصريحات عاصم عبد الماجد التي هاجم فيها الكنيسة المصرية وطالبها بعدم التضحية بأبنائها من الأقباط يوم 30-6 والامتناع عن دعوة أبنائها من المواطنين الأقباط للمشاركة في فعاليات المظاهرات القادمة حتي لا تصبح مقتلة أو مذبحة.
وأجاب البابا تواضروس علي سؤالها قائلا وهو يبتسم: ليس كل ما يقال يتم الرد عليه وهناك أصوات كثيرة لا تستحق الاستماع, ونحن لا نعول علي ذلك كثيراً.
وقال إنه بعد التصفية في الانتخابات الرئاسية كان أمامنا اثنان مرشحان ومسلمان ولكل منهما تاريخه ويقدم نفسه، وسواء كان اختيارنا للدكتور مرسي أو الفريق شفيق فهذا توجه شخصي لكل منا, ونحن لا نوجه الناس كالقطيع, والفروق كانت بين المرشحين بسيطة جدا.
مشيرا إلي أنها كانت فرحة كبيرة جدا أن تدار العملية الانتخابية وتعاد بهذه الصورة الجميلة وتنافس أعتقد أنه كان شريفًا.. وعام في عمر الزمن ليست فترة طويلة لكنني أعتقد أن الأمور كانت يمكن أن تدار بصورة أفضل حيث سمعنا قرارات كثيرة تصدر وبعد ساعات تلغي، ومساعدو الرئيس قدّموا واحد تلو الآخر استقالتهم، كما أن بعض الأزمات استمرت وتفاقمت.
وتابع: كل هذه الأمور تشكل أمام الإنسان الواعي أن الإدارة ليست جيدة لبلد عظيم كمصر التي تعد جوهرة العالم وقلبه بالتاريخ والجغرافيا والحضارة والإنسان، ومصر تستحق إدارة رفيعة للغاية ومسئولين علي مستوي رائع في كل شيء وهذه صورة مصر التي يجب أن تكون موجودة، وخلال العام الماضي لم نتلامس مع هذه الأمور,والسنة الماضية لنا محبطة لأنها شهدت حادثة لم تقع عبر 19 قرنا من الزمان أن يتم الاعتداء علي الكاتدرائية ومقر البابا والمقر الرئيسي لأكبر كنيسة في الشرق وهي وصمة عار في التاريخ وسببت حالة غضب شديد في قلبي.
واستطرد: مشكلة بناء الكنائس مزمنة وأزلية وأتعجب من تهليل الصحافة لبناء كنيسة في منطقة النوبارية الصحراوية، حيث إننا وعلي مدار 17 عاما ننادي ببناء كنيسة هناك ثم يتفضلون بالموافقة رغم أن 17 عامًا أمر مخزٍ ثم أفاجأ أن مساحة الكنيسة 300 متر رغم أن الأرض التي خصصتها الدولة 1728متر, و300 متر مساحة شقة رغم أنها مفترض تخدم أكثر من 1000 أسرة قبطية, "هل أفرح ولا أزعل بعد 17عاما؟, وهذا يعني أنه 20 سنتيمترًا كل عام .
وأضاف: اخترت موعد زيارتي لروما لأنه كان متوافقًا مع نفس التاريخ قبل 40 عاما حيث قام البابا شنودة بأول زيارة للفاتيكان وقابل البابا بولس السادس في روما ووقعا حينها بيانا مشتركا عن الحوار بين الكنيستين وذلك لتكون الزيارة ذات وقع وأصدر الفاتيكان بيانا مرحبا بالزيارة, وغير صحيح ما تردد حينها عن أنني شكوت لبابا روما لأنهم في التقاليد المصرية يقولون "الشكوي لغير الله مذلة" حتي لو كانت لبابا روما.
وقال :أنا لا عرف الخصام ولا أخاصم أحد,والبيان الذى أصدره الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولى حول أحداث الخصوص والكاتدرائية كله كذب كامل بالإنجليزي,ورغم ذلك فإن كل ردود الكنيسة كانت هادئة جدا لأنها راعت الوطن أولا وأخيرا.
مشيرا إلي أن الحدث كان غير عاديا والتاريخ سيذكر أن ما حدث وصمة عار لن تنس أبدا,وردود فعل المصريين بينت لنا حلاوة المصري الأصيل وكيف كانت عبارات المسلمين حينها طيبة للغاية وتعبر عن الأصالة المصرية وتعطينا أمل أن مصر بخير رغم ما يحدث.
وتابع:شيخ الأزهر الجليل الدكتور أحمد الطيب يستحق كل خير بفكره واعتداله ورؤياه يعطي طمأنينة للمصريين بصفة عامة,وفي ليلة العيد الماضي وقبل عظتي نبهت أنه لا يوجد تصفيق في الكنيسة إلا أنني بمجرد أن ذكرت اسم شيخ الأزهر انطلقت عاصفة شديدة من التصفيق وكانت مفاجأة غير عادية لي؟.
واستطرد:مؤسسة الجيش محايدة لم تتلوث بالتطرف وقوية وقادرة وصادقة لأنها عندما تحملت المسئولية عقب النظام السابق فعلت ذلك بأمانة ولم تكن تتطمح للحكم وشرف لنا أن يكون الجيش علي هذه الصورة وكل قادته بداية من وزير الدفاع وكل معاونيه ناس مخلصين جدا للوطن.
وقال تواضروس إن أحاديثه التليفونية مع مؤسسة الرئاسة ممثلة في شخص السيد رئيس الجمهورية طيبة وهذا شئ طبيعي وجيد حيث أن الدكتور مرسي هادئا خاصة عندما يعيد علينا يمكن أن يوصل رسالة طمأنينة,لكن الموضوع ليس صوتا ولا هدوءا بل فعل وشىء أراه علي أرض الواقع,ومجلس الشوري الله يكون في عونه لأنه يقوم بدور ليس دوره.
وقال إن حل أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا ليس في يد الكنيسة وخارج نطاقها,والإشاعات التي انطلقت عن ذلك في الأخبار ووسائل الإعلام كانت بدافع خبيث لتوريط الكنيسة وكأن في يدها مفتاح الحل رغم أننا"بره الموضوع خالص ,مشيرا إلي أن أفريقيا عامة وأثيوبيا خاصة أهملت لعشرات السنين,وأثيوبيا يجب أن تكون الدولة الأولي من حيث جودة العلاقات بينها وبين مصر علي مستوي العالم كله
وتابع تواضروس:أثيوبيا بلاد جميلة وأديس أبابا كانت في وقت من الأوقات مقرا للوحدة الأفريقية,والعلاقات بين مصر وأثيوبيا تاريخية,والصيغة العدائية في التعامل مع الأزمة غير مقبولة لا علي مستوي الأفراد ولا الدول
وأضاف:التسفيه من شأن إخواتي المصريين وشتمهم وتزبيخهم أساليب لا تليق لا برئيس ولا مسئولين ,وهذا ليس الأسلوب الذي تدار به الشركات فما بالنا بدول,ومصر تستحق أكثر من ذلك بكثير,وعدد من حضر مؤتمر الرئيس في الإستاد لا يخض ولا يعبر عن الشارع,والمصريون أقرب إلي الاعتدال والسلام وما يجمعنا أكثر من ما يفرقنا كمصريين".