يعتبر مسجد الكيلاني القديم الذي يطل علي ميناء طور سيناء وخليج السويس في العصر المملوكي أقدم مسجد في محافظة جنوب سيناء.
ورغم أنه بني في القرن الـ18 في منطقة آثار الكيلاني التي اكتشفتها البعثة اليابانية في تسعينيات القرن العشرين لم يضم المسجد كأثر تاريخي .
ويحوي المسجد ضريح الشيخ الكيلاني التي سميت المنطقة باسمه وكان يضم مكتبة كبيرة من أمهات الكتب تم نقلها لمكتبة مسجد الصحابة بشرم الشيخ.
ومع اختلاف الروايات حول مسجد الكيلاني الأشهر في طور سيناء، قام موقع " صدي البلد " بزيارة مسجد الكيلاني ورصدت بالصور والفيديو المسجد القديم الثاريخي الذي يؤرخ لمرحلة مهمة في منطقة جنوب سيناء.
وقد اختلفت الروايات حول مسجد الكيلاني الموجود بمنطقة آثار الكيلاني.
وقال أحمد غريب ٨٠ سنة إن مسجد الكيلاني كان الوحيد الموجود بطور سيناء وكان الجميع يذهبون للصلاة فيه مشيرا إلي أن الذي بناه عامل بناء مسيحي وسمي باسم الشيخ الكيلاني .
وقال آخرون إن المسجد نسب القطب الصوفي عبد القادر الجيلاني الذي قيل إنه جاء من العراق من منطقة جيلان .
ولكن الباحث الأثرى أسامة صالح ثبت بشكل علمي أنه نسبة إلي عبد القادر الجيلاني غير دقيق وأن الأرجح حسب ما ذكره المؤرخ الجبرتي وذكر في كتاب تاريخ سيناء لنعوم شقير أن نسبه الشيخ الكيلاني المجاهد الذي جاء من شبه الجزيرة العربية للجهاد ضد الاحتلال الفرنسي لمصر حيث أنه قام بعمليات ضد المحتل الفرنسي وكان من الثوار ضد الحملة الفرنسية ومات أثناء عودته في منطقة الكيلاني ورغم أنه لا يعلم أحد أن الضريح الموجود في بالمسجد دفن أسفله أن هو ضريح رؤية فقط .
ويوجد في المسجد الذي بني في القرن ال١٨ مكتبة وضريح ومأذنة وساحة صغيرة .
وفي سياق متصل كان دعا عدد من سكان مدينة طور سيناء لإضاءة اثار الكيلاني بالأنوار الملونة الخافتة لإضافة شكل جمالي لها وخاصة أنها تقع خلف الكورنيش الجديد ويمر عليها المشاة والسياح وزوار المدينة وتضم مسجد أثري يسمي مسجد الكيلاني و قزق لإصلاح السفن وشاطئ عام .
وقال المهندس ناصر سليم أحد سكان طور سيناء إن إضاءة المناطق الأثرية والجبال بالانوار تمنح مناظر جذابة لمعالم المدينة وخاصة الآثار الموجودة بها لمنازل الصيادين اليونانيين الذين قدموا لطور سيناء واستقروا بها وبنوا منازلهم من حجر الشعاب المرجانية .