هل يجب على المسلم أن يتَّبِعَ مذهبًا من المذاهب الفقهية الأربعة؟ عن هذه المسألة ورد استفسار إلى دار الإفتاء المصرية.
وأجابت دار الإفتاء على اسؤال :هل يجب على المسلم أن يتَّبِعَ مذهبًا من المذاهب الفقهية الأربعة؟ أنه ليس فَرضًا على المسلم اتِّباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؛ فمذهب العامة من المسلمين هو مذهب إمامهم ومفتيهم، ولكن طلبة العلم والدارسين يُسْتَحَبُّ لهم التعلّم على مذهب معينٍ من المذاهب الأربعة.
الصلاة على المذاهب الأربعة
لماذا نصلي على المذاهب الأربعة وليس سنة الرسول.. سؤال ورد للدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء.
أوضح أمين الفتوى، خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية، أن المذاهب الأربعة هي تفسير وتوضيح للسنة النبوية الشريفة، متابعًا: السنة هي التي خرجت من صحابة النبي، وجاءت موضحة للأحاديث النبوية الشريفة
وأشار إلى حديث الرسول عليه السلام لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف البعض من فوات موعد الصلاة فصلوا دون بني قريظة، وأصر الآخرون على عدم الصلاة إلا حيث أمر الرسول، معقبًا: «وأما اختلاف الصحاب في المبادرة بالصلاة عند ضيق وقتها وتأخيرها أخذوا بالنظر إلى المعنى لا إلى اللفظ ، فصلوا حين خافوا فوات موعد الصلاة».
وأوضح أن المذاهب الأربعة كلها صحيحة حتى وإن اختلفت فى أشياء بسيطة ولكنها تجتمع على تفسير السنة النبوية في النهاية، كما أن اختلاف المذاهب رحمة من الله بالعباد.