حسم النادي الأهلي السعودي الجدل المثار خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل النجم الجزائري رياض محرز؛ بعدما أعلن رسميًا رحيله عن صفوف الفريق، ليُسدل الستار على تجربة امتدت لـ 3 مواسم، رغم تمسك جماهير "الراقي" باستمراره ورفضها فكرة رحيله.
وجاء قرار إدارة الأهلي مخالفًا لرغبة قطاع كبير من جماهير النادي، التي طالبت بالإبقاء على قائد منتخب الجزائر بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه للفريق، ودوره المؤثر في قيادة الأهلي إلى العديد من الإنجازات المحلية والقارية.
حالة من الجدل حول مستقبل محرز
وشهدت الأيام الأخيرة حالة من الجدل حول مستقبل محرز، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عقب تفعيل بند فسخ العقد، في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن اللاعب كان يفضل مواصلة مشواره مع الأهلي، بل أجرى اتصالات على مستويات إدارية مختلفة في محاولة للتوصل إلى صيغة تضمن استمراره داخل النادي.
إلا أن إدارة الأهلي فضلت المضي قدمًا في مشروع إعادة بناء الفريق، لتعلن رسميًا نهاية مشوار أحد أبرز نجومها، ضمن خطة تستهدف تجديد دماء القائمة استعدادًا للموسم الجديد.
أحد أبرز لاعبي المشروع الحديث للنادي
وكان محرز قد نجح خلال فترة وجوده مع الأهلي في ترسيخ مكانته كأحد أبرز لاعبي المشروع الحديث للنادي، بعدما ساهم في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إلى جانب الفوز بكأس السوبر السعودي، فضلًا عن بصماته التهديفية وصناعته للأهداف في العديد من المباريات الحاسمة.
سلسلة تغييرات واسعة يشهدها الأهلي
ويأتي رحيل قائد منتخب الجزائر ضمن سلسلة تغييرات واسعة يشهدها الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد الإعلان أيضًا عن رحيل الإيفواري فرانك كيسيه، مع استمرار التكهنات بشأن إمكانية مغادرة عدد من اللاعبين الأجانب، يتقدمهم البرازيلي روجير إيبانيز، في إطار خطة الإدارة لإعادة تشكيل الفريق.
ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الأهلي خلال الأيام المقبلة لحسم صفقة جناح أجنبي جديد لتعويض رحيل محرز، بينما يطوي النجم الجزائري صفحة ناجحة في مسيرته مع "الراقي"، بعدما ترك بصمة بارزة وإرثًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جماهير النادي، رغم أن قرار رحيله جاء عكس رغبتها.


