قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حسن الحديدي بعد توقيع روايته الأولى عن ريف مصر: والدي وخيري شلبي هما سر شخصيتي الأدبية| حوار

الكاتب حسن الحديدي الفائز بجائزة خيري شلبي 2022
الكاتب حسن الحديدي الفائز بجائزة خيري شلبي 2022
2468|أماني إبراهيم   -  

وقع الكاتب والمترجم حسن الحديدي عقد روايته الأولى “أيام الرخص- حكاية قديمة جدا" مع دار الشروق للنشر والتوزيع، وهي الرواية الفائزة بـجائزة خيري شلبيللعمل الروائي الأول في دورتها الثالثة التي تحمل اسم ابنته الراحلة إيمان تكريما لها في ذكرى رحيلها.

في حوار خاص مع «صدى البلد» يكشف الكاتب والمترجم عن اللغة الألمانية حسن الحديدي تحوله من الترجمة إلى الكتابة، وتأثره بحكايات والده الحكاء الذي تمتع بقدرة عظيمة على الحكي.

متى كتبت روايتك الأولى، وهل كانت بهدف الاشتراك في المسابقة ؟

انتهيت من المسودة الأولى في عام 2015، وبعدما انتهيت منها وقعت في حيرة: هل أدفع بها للنشر أم أعرضها على أحد الأصدقاء ليبدي فيها رأيه.

لم أكن متعجلا النشر، وأقنعت نفسي أنها كانت مجرد تمرين على الكتابة، ثم بدأت في كتابة رواية جديدة، لكن سرعان ما توقفت، كنت بحاجة إلى رأي يخبرني إن كان ما أكتبه يصلح للنشر أو يعد كتابة روائية أصلا.

لماذا لم تعرض روايتك الأولى على أصدقائك لمعرفة آرائهم؟

لعلي أفتقر إلى بعض الجرأة من هذا النوع، حتى أن كل من يعرفني تفاجأ بوجود اسمي في القائمة الطويلة وقت إعلانها. كنت أقدم نفسي على أنني مترجم فقط.

حدثنا عن مسيرتك كمترجم عن الألمانية.

أترجم عن اللغة الألمانية، وصدر لي أربعة كتب حتى الآن:خبز السنوات الأولى، رواية للكاتب الألماني هاينريش بُل، صدرت في "سلسلة الجوائز" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2016، وكتاب في مستعمرة العقاب وقصص أخرى، للكاتب فرانس كافكا، عن دار المحروسة، القاهرة، 2019 ، أسطورة السكير المقدس ومصير ناظر المحطة، روايتان قصيرتان للكاتب النمساوي يوزِف رُوت، دار المحروسة، القاهرة، 2020، بالإضافة إلى رواية يعقوب فون جونتن، للكاتب السويسري روبرت ﭬـالزر، دار المحروسة، القاهرة، 2020

لمذا قررت الاشتراك في مسابقةخيري شلبيللعمل الروائي الأول ؟

وجدت في هذه المسابقة فرصة لاختبار كتابتي، لم أتوقع الفوز بالجائزة طبعا.ربما توقعت الوصول إلى قوائم المنافسة، أما الفوز فكان مفاجأة.

ما شعورك بعد الفوز بالجائزة ؟

فاجأتني حيثيات الفوز التي أعلنتها لجنة التحكيم، أكثر ما فاجأني الفوز نفسه، وأظن أن أي كاتب –يسعد كثيرا بمثل هذه الحفاوة بكتابته، خصوصا وأنها تأتي من لجنة تحكيم كلها أسماء: الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة القاهرة، والروائي عادل عصمت، والروائية منصورة عز الدين.

ارتباط الجائزة باسم الأديب الراحل خيري شلبي.. هل كان ذو تأثير عليك ؟

اسم خيري شلبي يمثل قيمة كبيرة، وقد كانت تجربته رافدا مهما بالنسبة لي في الكتابة بجانب تجارب مهمة أخرى لكتاب انشغلوا بعالم القرية، تجارب لكل من: يوسف إدريس، وعبد الحكيم قاسم وعبد الرحمن الشرقاوي، وعبدالفتاح الجمل، وسليمان فياض، ومحمد روميش. وفي هذا السياق أ، وبالعودة إلى خيري شلبي، أرى أن من الإنصاف عدم حصر تجربة خيري شلبي في كتابته عن الريف، كانت تجربة شديدة التنوع والثراء.

حدثنا عن أحداث روايتك الأولى"أيام الرخص – حكاية قديمة جدا

هذا سؤال تصعب الإجابة عليه، خصوصا وأن الرواية لم تُنشر بعد؛ لعل في بعض حيثيات الفوز التي أعلنتها لجنة التحكيم ما يغنيني عن الإجابة.

تدور أحداث الرواية في الريف.. هل هي تجربة نابعة من تأثرك الشخصي به ؟

أنا من أبناء الريف، لكن الرواية تدور في زمن أقدم.لعل حكايات أبي كانت دافعي لإعادة اكتشاف بيئتي المحلية وتتبع الشواهد القديمة الباقية فيها، محاولا أن أشيِّد منها عالما روائيا أستطيع أن أصب فيه حكايتي "القديمة جدا" ولكنها تؤصل لواقعنا الراهن وتتماس معه بصورة أو بأخرى.

ما دلالة عنوان الرواية ؟

هذا السؤال أتوقع أن يجيبهكل قارئ للرواية بطريقته. كون العنوان قد أثار لديك هذا التساؤل، فهذا يكفي.

كم استغرقت الرواية من وقت للانتهاء منها ؟

لا أستطيع تحديد المدة بدقة، كانت فكرتها قد اختمرت في رأسي قبل البدء في كابتها بعام على الأقل، كانت فترة احتشاد كثفت فيها قراءاتي في تاريخ مصر الحديث، كما أعدت قراءة تجارب بعض الكتاب المصريين ممن كتبوا عن عالم القرية، منهم يوسف إدريس وخيري شلبي وعبدالرحمن الشرقاي وعبد الحكيم قاسم ومحمد روميش وسليمان فياض وعبد الفتاح الجمل.

بعد توقيع عقد الرواية مع دار الشروق.. ما الموعد المقرر لطرحها بالأسواق ؟

أتوقع أن تصدر قبل معرض القاهرة للكتاب 2023.

بين الترجمة والكتابة الروائية.. أيهما ستفضل الفترة المقبلة ؟

أترجم حاليا رواية تعاقدت على نشرها قريبا، ربما تكون الأولوية للكتابة فيما بعد، لكن الترجمة بالنسبة لي رافد متجدد، أنظر إليها بوصفها قراءة فاحصة مدققة، وهي أيضا تمرين جيد على تطويع الأسلوب، في محاولة لمحاكاة أسلوب الكاتب الذي أترجم له، ففي الترجمة الأدبية تكون "ترجمة الأسلوب" هي أهم ما يجب أن يتحراه المترجم.

وما تفاصيل الرواية التي تعمل على ترجمتها ؟

أعمل على ترجمة رواية للكاتب النمساوي يوزف رُوت. كنت قد ترجمت له من قبل روايتين قصيرتين، كمحاولة لتقديمه إلى القارئ العربي، والآن أترجم له رواية طويلةبعنوان “حكاية الليلة الثانية بعد الألف”.