قالت دار الإفتاء المصرية ، إنالصلاة هي ثاني أركان الإسلام الخمسة ، وهي ركن الدين وعماده، لها قدسيتها وحرمتها؛ فهي خطاب ومناجاة حاصلة بين العبد وربه سبحانه وتعالى، منوهة بأنه لابد للعبد من تحصيل الخشوع الذي تستقيم به هذه المناجاة.
التشويش على المصلي
وحذرت «الإفتاء» عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من التشويش على المصلي أثناء صلاته كإضحاكه ونحو ذلك، حيث إن الصلاة عماد الدين ، وهي خطاب ومناجاة حاصلة بين العبد وربه سبحانه وتعالى، وذلكم الخطاب؛ ليكون ممن قال الله تعالى فيهم: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} الآيات (1،2) من سورة المؤمنون.
وأكدت أن التشويش على المصلي أثناء صلاته بنحو إضحاكه وما شابه ذلك حرام شرعًا؛ ومن يفعل ذلك يكون آثمًا، مشيرة إلى أن الإسلام منعكل شيء يؤدي إلى التشويش على المصلي مما يؤثر على خشوعه، سواء من داخل الصلاة، أو من خارجها، ولا يصح من مسلم أن يقتحم حرمة الصلاة وقدسيتها بإضحاك المصلي أو نحو هذا؛ لما في ذلك من الإثم العظيم.
ونبهت إلى أنه لم يفرق الفقهاء بين ما إذا كان التشويش على المصلي بطاعة أو معصية، فنصوا على منعه وحرمته إذا كان بطاعة، ففعله بنحو إضحاك المصلي أشد حرمة.

حكم الضحك في الصلاة
حكم الضحك في الصلاة ، عنها قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه لا يجوز الضحك فى الصلاة، وإذا ضحك المُصلى فى الصلاة بطلت صلاته؛ لأن هذا ينافى الخشوع والحال التى ينبغى أن يكون عليها المصلى، بل قد يكون فيه شىء من الاستهزاء بهذه العبادة.
وأوضح “البحوث الإسلامية” في إجابته عن سؤال : ( ما حكم الضحك في الصلاة ، وهل يبطل الصلاة؟)، أن الواجب على المسلم أن لا يهزل فى موضع الجد، ولا يضحك فى موضع يستوجب البكاء، فلكل شىء أوانه، ولكل أمر مكانه، ولكل مقام مقال، وهذا مقام الوقوف بين يدى الله سبحانه وتعالى، يستوجب استحضار عظمة من تقف بين يديه، فلو وقفت أمام ملك من ملوك الأرض واستحضرت كل مواقف الضحك فى حياتك ما استطعت أن تضحك، وإلا فستجد العقاب العاجل من هذا الملك، وهو إنسان مثلك، فكيف بخالقك سبحانه وتعالى، فإذا أردت الانتهاء عن الضحك فى صلاتك فاستحضر عظمة الله تعالى.