الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

وزير الخارجية البحريني: شباب بلادنا مبدع وشريك فاعل في تقدم الوطن

صدى البلد

أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، بقصة نجاح الشباب البحريني المبدع كشريك فاعل في تقدم الوطن وازدهاره وتعزيز منجزاته التنموية والدبلوماسية الشاملة في ظل القيادة الحكيمة لملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين ودعم ومتابعة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء..

وأعرب وزير الخارجية البحريني، عن أطيب التهاني والتبريكات إلى الشباب البحريني بمناسبة الاحتفاء بيومهم الوطني، والذي يصادف الخامس والعشرين من مارس، مثمنًا جهودهم المخلصة في خدمة الوطن وتعزيز مكتسباته الحضارية، ورفع رايته في المحافل الإقليمية والدولية كأنموذج في الدبلوماسية الحكيمة الداعمة لقيم التسامح والسلام ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وأشاد وزير الخارجية بالإنجازات الوطنية المحققة في مجال تمكين الشباب من الجنسين وتعزيز دورهم الوطني في صنع القرار وتولي أرفع المناصب القيادية والتنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص، ودعم مسيرة الإنجازات الاقتصادية والديمقراطية والبرلمانية والحقوقية، في ظل الرعاية الملكية السامية وتوجهات الحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وما تقدمه من برامج متميزة لتنمية قدراتهم الإبداعية ومن أهمها: برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الوطنية، وتدشين صندوق الأمل لدعم المشاريع والمبادرات الشبابية، ومبادرة " فكرة" للإبداع في تطوير العمل الحكومي.

وثمن وزير الخارجية المبادرات الحكومية الوطنية المحفزة للاستثمار في الشباب ومواهبهم بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ‏ممثل الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس ‏المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومؤازرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ومتابعة حثيثة من وزارة شؤون الشباب، والنجاحات المتواصلة في مشروع "مدينة شباب 2030"، والبرنامج الوطني "لامع" لاستكشاف وتنمية المواهب الشابة، و"جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي".

وتوجه الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بتحية شكر وتقدير إلى الشباب البحريني في جميع المواقع، معبرًا عن اعتزازه بعطاء الكوادر الوطنية الشابة في وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، وتحمل مسؤولياتهم بكل ولاء وكفاءة وإخلاص في إعلاء القيم الدبلوماسية الوطنية العريقة في إشاعة السلام والتسامح الديني والثقافي والحوار بين الدول على أسس من الاحترام المتبادل ومبادئ حسن الجوار واحترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كركائز لإرساء الأمن والسلم الدوليين.

كما أشاد وزير الخارجية بجهود أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية وبرامجها المتطورة لإعداد وتأهيل الكوادر الدبلوماسية الشابة وتنمية قدراتهم البحثية والفكرية، ومداركهم اللغوية ومهاراتهم الشخصية، وإسهاماتها المتميزة في تقديم برامج علمية وتدريبية وورش عمل ومحاضرات متخصصة، ومواصلة نجاحات البرنامج التأسيسي الدبلوماسي الشامل منذ انطلاقه في عام 2017، وبرنامج "ضيافة" لتعزيز التواصل بين شباب الدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم