قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أول امرأة أمينة للفتوى : أحمد الله على النشأة الأزهرية

الباحثة زينب السعيد في حوار لـ صدى البلد
الباحثة زينب السعيد في حوار لـ صدى البلد
2325|محمد شحتة   -  

عبرت زينب السعيد، اول امرأة في منصب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سعادتها بأن جعلها اللهأزهرية المنشأ والميل والمنهج، فقد تخرجت في كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر الشريف.

وأضافت زينب السعيد، في حوار لصدى البلد، انها حرصت على الدراسة الحرة الممنهجة في أروقة رحاب الجامع الأزهر الشريف حيث يتدرج الطالب بها التدرج المنهجي في دراسة الكتب العلمية التراثية التي تكون العقلية الفارقة والملكة العلمية، وكان ذلك على أيدي كبار العلماء في شتى الفنون والعلوم.

وعن التحاقها بالعمل في دار الإفتاء، قالت زينب السعيد: أهلتني شهادتي الجامعية الأزهرية للتقدم للدراسة في الدورات التكوينية على المهارات الإفتائية والعلوم المساعدة في دار الإفتاء المصرية، وذلك من خلال موقع إعداد المفتين عند بُعد، وقد كانت أطلقته دار الإفتاء المصرية حديثًا وقتها، ومن ذلك انضممت لدورة مكثفة على مهارات الفتوى بالحضور المباشر بدار الإفتاء المصرية أيضًا، وفور الانتهاء منها بنجاح ووقع عليَّ اختيار فضيلة المفتي للعمل بدار الإفتاء المصرية.

وتابعت : ممارستي لعملي بجد وإتقان، كان الدافع الأول فيه هو إيماني أن لهذا العمل أثرًا ونفعًا كبيرًا على حياة الناس، من البيان والإفهام، وتصحيح لكثير من الأحكام الخاطئة التي انتشرت بينهم، من دون فهم حقيقي لمقصود الشرع منها، أو لغياب إدراكهم لوسيطة الدين الإسلامي وصلاحيته لكل زمان ومكان.


ثم القيام بواجبي الذي يتحتم عليَّ القيام به اتجاه المؤسسة العريقة التي أتاحت لي كافة سبل التأهيل والتدريب التي تمكنني بها من الفتوى الصحيحة، وكان ذلك هو ما أضعه في المقام الأول طوال فترة عملي.


لكن وكما يقول الشاعر: إذا ما كنت ذا شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم..

والذي يعني أنه لا ينبغي أن يكون سقف الطموحات في الأمور الشريفة محدودًا بحد، أو مقيدًا بقيد، ولذا فإن عملي بأمانة الفتوى كان من الطموحات التي أكرمني الله تعالى وشرفني بالوصول إليها.


ومع ذلك لم يكن مستبعدًا بالنسبة لي في ظل منظومة العمل بدار الافتاء تحت قيادة المفتي الدكتور شوقي علام، والتي تتيح لكل مجتهد في عمله الوصول إلى المكان الذي يتناسب مع مؤهلاته وقدراته وملكاته العلمية، والذي يمكنه في الوقت نفسه من القيام بدوره على أكمل وجه.