شارك المئات من الروس الذين يعيشون في الخارج والعديد من السكان المحليين في المسيرات التقليدية لـ”الفوج الخالد” في العديد من المدن الأوروبية عشية يوم النصر.
وأعرب المشاركون الذين حملوا صورًا لأقاربهم الذين قاتلوا في الحرب العالمية الثانية عن امتنانهم للجيش السوفيتي لتحرير القارة من النازيين.
ونظمت مسيرة تذكارية في فرانكفورت، بألمانيا، شارك فيها عدة مئات، وساروا في الشوارع حاملين الأعلام السوفيتية والروسية مع صور أقاربهم.
وقال أحد المشاركين، إنه انضم إلى المسيرة لأنه يجب ألا ننسى التضحية التي قدمها الجنود السوفييت”.
وأضاف أنه شعر أن من واجبنا نقل هذا إلى الأجيال الجديدة.
ونُظم حدث مماثل في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث واجه الموكب في وقت ما أشخاصًا يلوحون بالأعلام الأوكرانية.
وتحركت الشرطة بسرعة لفصل المجموعتين، ومنع أي مشاجرات محتملة.
وقال ناينز مايسترو، أحد المتظاهرين في مدريد: “إنه تكريم للشعب السوفيتي، والجيش الأحمر، الذين ضحوا يما بين 27 و 30 مليون قتيل في الحرب ضد الفاشية”.
وحضر أكثر من 200 شخص، من الروس والسكان المحليين، إلى موكب “الفوج الخالد” في وسط روما، وتم رصد العديد من أعلام جمهوريات دونيتسك ولوجانسك الشعبية خلال المسيرة.
ةحضر الحدث القائم بالأعمال الروسي في إيطاليا، ميخائيل روسيسكي.
وقالت منظم المسيرة، تامارا دزورانوفا، أن “الفوج الخالد” قد اجتذب للسنة الثانية الكثير من الإيطاليين.
من جانبه، زعم الصحفي والكاتب فولفيو جريمالدي أنه تمامًا مثل الاتحاد السوفيتي “أنقذنا جميعًا في القرن الماضي”، كذلك فإن روسيا “تنقذنا اليوم مرة أخرى”.
وفي اليونان، نظمت مجموعات يسارية مسيرة مماثلة في أثينا بلغت ذروتها في احتجاج خارج السفارة الأمريكية.
وكان المتظاهرون هناك يحملون لافتات كتب عليها شعارات مثل “الموت للفاشية”، و “الجيش الأحمر هزم الفاشية، وهزيمة الناتو هي سلام الشعوب”، و”اليونان ضد إرسال الأسلحة إلى كييف”.
وتجمع حوالي 200 شخص حول نصب تذكاري للحرب العالمية الثانية في العاصمة النمساوية فيينا.
وخاطب سفير روسيا هناك دميتري ليوبنسكي المشاركين، قائلاً إن يوم النصر هو تاريخ مقدس لجميع الروس، وأعرب عن ثقته في أن جميع محاولات إعادة كتابة التاريخ ستفشل في النهاية.