سجلت دار سوثبيز - Sotheby's New York رقمين قياسيين عالميين للأحجار الكريمة في عملية بيع واحدة، حيث بيع ياقوت موزمبيق الشهير باسم "Estrela de Fura 55.22" والماسة الوردية التي تحمل اسم "الوردي الخالد" بأسعار متطابقة بلغت 34.8 مليون دولار.
يعد هذا الإنجاز التاريخي هو المرة الأولى في تاريخ المزاد التي تجلب فيها اثنين من الحجارة أسعارًا تبلغ 30 مليون دولار في عملية بيع واحدة.
ووفقا لموقع “اي ار تي نيوز”، حطّم الياقوت الشهير رقمًا قياسيًا لأي حجر كريم ملون في المزاد بحوالي 3.3 مليون دولار للقيراط الواحد، ويعد الماس الوردي هو سعر جديد للقيراط في درجة اللون.
وأشار كويج برونينج، رئيس مجموعة المجوهرات في دار سوثبيز الأمريكية، إلى أن هذه العملية هي عملية بيع تاريخية ليس لواحد، بل اثنين من أكثر الماسات والأحجار الكريمة روعةً وأهميةً التي وصلت إلى ساحة المزاد.

كواليس بيع أغلى حجرين ياقوت في العالم
وصفت مختبرات الأحجار الكريمة الأمريكية الياقوت بأنه فريد وذو أهمية لا مثيل لها، مضيفة أنه أكبر ياقوت من هذا النوع تم إنتاجه من موزمبيق.
تم ضمان بيع كلتا الحالتين ودعمهما بعطاءات غير قابلة للنقض، ورغم أنه لم يتم الإعلان عن المشتريين، إلا أن المنزل أفاد بأن الياقوت ذهب إلى جامع خاص في الشرق الأوسط.
وعن الياقوت الأول فهو "Estrela de Fura" وهي عبارة باللغة البرتغالية تعني "نجمة Fura"، وهي اسم الشركة التي استخرجت الياقوت، حيث تمتلك تسعة تراخيص لتعدين الياقوت في موزمبيق. وأكدت دار سوثبي للمزادات أنه تم بيع اثنين فقط من هذه الأحجار بأكثر من 15 مليون دولار في مزاد علني.

وبالنسبة للماس، فقد تم استخراجه من منجم دامتشا في بوتسوانا بواسطة شركة De Beers، ويتجاوز سعره بكثير السعر المسجل سابقًا لماسة من نفس الصنف، حيث تم بيعه مقابل 19.9 مليون دولار في سوثبيز هونج كونج، وهو ماس بوزن 10.64 قيراط.
وصف معهد الأحجار الكريمة الأمريكي الماس بأنه عينة مذهلة لإحدى عجائب الطبيعة العظيمة التي تحولت من خلال الفن والإبداع.