الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

فضل من قال أشهد أن لا إله إلا الله بعد الوضوء

صدى البلد

فضل قول أشهد أن لا إله إلا الله بعد الوضوء .. عن أبي موسى الأشعري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ وصلى وقال ((اللهم إغفر لى ذنبي ووسع لى فى دارى وبارك لي فى رزقي))، وعند أحمد بلفظ اللهم وسع لى ديني ووسع علي فى ذاتى وبارك لي فى رزقي، وعن أم سلمة رضى الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح قال ((اللهم إنى أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً )). 

فضل قول أشهد أن لا إله إلا الله بعد الوضوء 

أمرنا الإسلام باتباع بالنظافة الجسدية والروحية فالله سبحانه وتعالى يحب أولئك المتطهرين ولكن ما فضل من يقول بعد الوضوء ذكر “أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم اجعلني من التوابين ‏واجعلني من المتطهرين”؟،  ما من عبد يقول ذلك الذكر إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية وهذا فضل عظيم جداً فليس له إلا شرطين يبدأ الوضوء، ثم يبدأ بقول الذكر وجاء في ذلك الدعاء جمع بين الخشوع والخضوع حيث يكون الخشوع في الوضوء بالقلب والخضوع بتسلم جميع أعضائك لوجه الله والتوكل على الله وسوف تشعر براحة وسكينة في القلب.

أذكار بعد الوضوء 

كثير من المسلمين حينما يفرغون من الوضوء يقولون” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، وَوَسِّعِ لي فِي داري، وَبارِكْ لي في رِزْقِي” ولكن هذا غير صحيح فما يصح قوله بعد الفراغ من الوضوء هو” أشهد أن لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين” هذا ما يصح قوله.

 

ذكرنا من قبل فضل الدعاء بعد الوضوء لما ورد في حديث النبي عن ذلك بينما قول “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي” كان يقال أثناء الوضوء حيث ورد عن النسائي في سننه الكبرى عن المعتمر بن سليمان قال: سمعت عباداً يعني بن عباد بن علقمة يقول: سمعت أبا مجلز يقول: قال أبو موسى: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأ فسمعته يدعو يقول: اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي، قال: فقلت: يا نبي الله لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: وهل تركن من شيء. ورواه ابن أبي شيبة.

ولكن كان هناك اختلاف في ذكر ذلك الدعاء حيث يقول ابن السني إنه يفضل ذكره أثناء الوضوء بينما النسائي يقول يفضل بعد الفراغ من الوضوء وبالنسبة للدعاء الذي يقال عند غسل أعضاء الوضوء لم يأتي النبي بشيء عن ذلك وذلك لما رواه الإمامان النووي وابن القيم كما يجب التسمية عند بدء الوضوء حيث يقول أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ولكن ليس أكيد هناك اختلاف في صحة ذلك الحديث.

وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ).

عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، ثم يصلي عليه، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة).

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْوُضُوئَيْنِ).

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، كُتِبَ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة).