قدم سامح شكري، وزير الخارجية، الشكر لمجلس جامعة الدول العربية في ختام ترأسه لأعمال الدورة 159 للمجلس على المستوى الوزاري، على التعاون المثمر والروح الطيبة البناءة التي سادت بين الدول الأعضاء ورئاسة الدورة والأمانة العامة للجامعة طوال الستة أشهر الماضية.
وأضاف “شكري”، خلال كلمته في بداية أعمال الدورة 160 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أن الدورة 150 أحسبها بحق فترة مهمة تضاف إلى تاريخ العمل العربي المشترك، إذ حفلت بالتحديات التي استوجبت عملاً دؤوباً بناءً بيننا جميعا سواء على المستوى الوزاري أو على مستوى السادة المندوبين الدائمين.
وأوضح وزير الخارجية أن جامعة الدول العربية تفاعلت بالكفاءة والسرعة المطلوبين مع الأزمة السودانية التي اندلعت في شهر إبريل الماضي، فتم عقد اجتماع للمندوبين الدائمين بعد ۳۰ ساعة فقط من اندلاع الأزمة يوم ١٦ أبريل ۲۰٢٣، تلاه اجتماع تحضيري يوم الأول من مايو ۲۰۲۳، أعقبه أعمال الدورة الوزارية غير العادية يوم ۷ مايو ۲۰۲۳ ، والتي صدر عنها قرار إنشاء مجموعة اتصال عربية تختص بالأزمة، ووضعت إطاراً لآلية عمل عربية للتعامل معها على نحو يسمح بتنسيق جهودنا لضمان وحدة وسلامة السودان واستقلاله وبما يحقق أمن شعبه الشقيق، ويردع محاولات التدخل الخارجي في شؤونه.
واشار إلى أنه قد عقدت مجموعة الاتصال العربية اجتماعها الأول على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في جدة لتنسيق جهود التواصل مع الأطراف السودانية والمجتمع الدولي لمعالجة اسباب الأزمة والتوصل الى وقف دائم ومستدام لوقف إطلاق النار.