أرملة منذ 3 سنوات، وزوجها توفى قبل والده وأمه، وبالتالي دخلوا معاها فى الميراث الخاص بزوجها، وتعيش فى الشقة، وأخوه زوجها 11 شخصا يريدون حقهم فى الشقة التى تعيش فيها، فأين تذهب إذا أخذوا حقهم وأولادى ليس لديهم القدرة على الدفع لهم، فماذا تفعل هل تعيش فى الشارع؟".
قال الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، : "الأب والأم لكل منهما سدس التركة، والزوجة لها الثمن، وأولاده لهم الباقي تقسيما، حتى لو شقة زوجية ".
وأضاف: "بعد وفاة الأب والأم، أصبح نصيبهم من حق الأبناء بما فيهم أبناء المتوفى، لو تنازل الأب والأم بصورة رسمية يصبح الشقة كاملة من حق الزوجة وأبنائها، وإذا تنازلوا شفويا فهذا معناه إنهم تنازلوا عن حق المنفعة وليس حقهما فى الميراث".
دار الإفتاء فتاوى الميراث
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، إن قضايا الميراث لابد أن تتم في حضور الطرفين مع العدل بينهما كما حددت الشريعة الإسلامية.
وأضاف "وسام" في إجابة عن سؤال سيدة "توفي زوجي وترك قطعة أرض ساهمت في شرائها وثلاث شقق مكتوبة بإسم الأبناء، كيفية توزيع الميراث في هذه الحالة ؟"، أنه إذا كان الأمر قائم على تراض بين الطرفين، تنظر حصتك في الأرض والباقي منها ميراث يوزع على جميع الأبناء، أما الشقق فهي ملك الأولاد ولا تحسب داخل الميراث.
وأوضح أمين الفتوى أنه في حال عدم وجود تراضي بين الطرفين، ففي هذه الحالة يتجه كل من الطرفين إلى لجنة فض المنازعات في دار الإفتاء لحسم الأمر.