قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وفيات وتغيبات بين الحجاج المصريين| تحركات من الخارجية للبحث عن المفقودين.. وهذا سر ضحايا موسم 2024

وفيات وتغيبات بين
وفيات وتغيبات بين الحجاج المصريين

وفيات وتغيبات بين الحجاج المصريين.. شهد موسم الحج 2024 عدد من وفيات الحجاج المصريين وفقد بعضهم داخل المملكة العربية السعودية، وذلك أثناء تأديتهم لمناسك الحج بداية من موسم الحج الحالي، وتكثف الدولة المصرية كافة جهودها للبحث عن الحجاج المصريين المفقودين داخل المملكة العربية السعودية.

وأكدت وزارة الداخلية، علي تكثيف كافة جهودها بالتعاون مع سلطات المملكة العربية السعودية، لمتابعة عمليات البحث عن المواطنين المصريين المفقودين بين صفوف الحجاج المصريين، وما تواتر عن وقوع أعداد من الوفيات خلال موسم الحج الحالى 2024.

الخارجية تتدخل للبحث عن الحجاج المصريين

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأنه بناء على توجيهات من سامح شكرى وزير الخارجية للقطاع القنصلي بالوزارة وبعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية فى المملكة العربية السعودية، فإن أجهزة الوزارة المعنية تبذل جهودًا مكثفة بالتعاون مع سلطات المملكة العربية السعودية.

وذلك لمتابعة عمليات البحث عن المواطنين المصريين المفقودين بين صفوف الحجاج المصريين، وما تواتر عن وقوع أعداد من الوفيات خلال موسم الحج الحالى، وقامت السفارة المصرية فى الرياض بإيفاد بعثة قنصلية إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة للوقوف على تطورات الوضع الراهن ومتابعة جهود البحث عن كافة المفقودين من المواطنين المصريين بالتنسيق مع السلطات السعودية.

زيارات ميدانية للمستشفيات والمراكز الطبية

كما ستقوم البعثة القنصلية من السفارة المصرية فى الرياض، بإجراء الزيارات الميدانية للمستشفيات والمراكز الطبية التى يتواجد بها مواطنون مصريون للإطمئنان على أوضاعهم والتأكد من حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى إتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بنقل جثامين المواطنين الذين وافتهم المنية، ويرغب ذويهم فى إعادة جثامينهم إلى أرض الوطن. 

وأوضح السفير أحمد أبو زيد، أن البعثة القنصلية تقوم بالتنسيق الدائم والمستمر فى هذا الشأن مع بعثة الحج الرسمية المصرية بالمملكة العربية السعودية.

تدشين غرفة طوارئ

وكشف السفير أحمد أبو زيد، أن القنصلية المصرية فى جدة قامت بتدشين غرفة طوارئ تعمل على مدار ال24 ساعة، لإستقبال اتصالات المواطنين ممن انقطعت الاتصالات بينهم وبين ذويهم فى مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو المشاعر المقدسة، وقد خصصت رقم الهاتف التالى لإستقبال إتصالات المواطنين:  
٠٠٩٦٦٥٦٥٧٠٢٠٠٢

كما قام القطاع القنصلى بوزارة الخارجية المصرية بتدشين غرفة عمليات تعمل على مدار ال24 ساعة لإستقبال كافة إتصالات المواطنين الخاصة بطلب البحث عن المفقودين أو شحن جثامين ذويهم ممن وافتهم المنية.

ويمكن لمن يرغب فى المتابعة، التوجه مباشرة إلى مقر وزارة الخارجية الكائن بعمارة إيزيس بجاردن سيتى، (7 شارع لاظوغلى – الدور الأول)، أو الإتصال على أرقام هواتف غرفة العمليات التالية:  

٢٧٩٢٣٠٥٠
٢٧٩٢٣٠٦٠
٢٧٩٤٢٧٨٢
٠١٠٠٦٦٣٨٨١٤

حقيقة وفاة وتغيب عدد كبير من الحجاج

وصرح مصدر أمنى ببعثة الحج المصرية، أن ما تم تداوله متضمنًا وفاة بعض الأشخاص، من ضمنهم 6 من محافظة بنى سويف والآخرين من محافظات مختلفة، وتغيب إحدى السيدات أثناء تأديتهم مناسك الحج، تلين بالفحص أن كافة الأشخاص المذكورين ليسوا مسجلين ضمن المنظومة الخاصة بالبوابة المصرية الموحدة للحج.

كما تبين مغادرتهم البلاد فى وقت سابق لموسم الحج فى زيارات خاصة بأماكن مختلفة بالمملكة العربية السعودية، كما أمكن التوصل إلى أهلية المتغيبة والذين أفادوا بعودتها.

الحجاج المصريون المتوفون

ووجهت القنصلية المصرية المواطنين من ذوي المتوفين، ممن يودون استخراج تصاريح الدفن لذويهم، في بيان سابق، التوجه إلى المستشفى المعيصم المركزي بمكة المكرمة حيث مندوب القنصلية.

وأعربت القنصلية المصرية في بيانها، عن تعازيها إلى أهالي المتوفين، قائلين: "وتود القنصلية في هذا المقام ان تعرب عن خالص عزائها لذوي المتوفين داعية الله عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان".

ومن جانبه، كشف مصدر مطلع بالبعثة الطبية لوزارة الصحة، عن أن الوفيات بين الحجاج المصريين أغلبهم من أصحاب تأشيرات الزيارة، وليسوا ممن حصلوا تأشيرة الحج، مؤكدا أنه حتى الآن جار حصر الأعداد بدقة.

وأوضح المصدر، أن أغلب الوفيات بسبب الإجهاد الحراري الذي تعرض له الحجاج يوم عرفة وإصابتهم بضربة شمس، مشيرًا إلى أن السلطات السعودية في ليلة الصعود إلى جبل عرفات سمحوا لأصحاب تأشيرات الزيارة الصعود واستكمال مناسك الحج.

وأضاف المصدر، أن أصحاب تأشيرات الزيارة لم يكن مخصص لهم خيم أو أماكن يستظلوا بها وقت ذروة ارتفاع درجات الحرارة، ولم يكن لهم أيضا وسيلة مواصلات، ما ترتب عليه إصابتهم ووفاتهم بضربات شمس وإجهاد حراري.

-