قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز الغياب من العمل للسفر وتشجيع فريق رياضي؟ ليس حرام بهذه الحالة

الغياب من العمل
الغياب من العمل
2326|أمل فوزي   -  

لعل ما يطرح السؤال عن هل يجوز الغياب من العمل للسفر وتشجيع فريق رياضي ؟، هو لجوء البعض إلى هذا الفعل سواء بأجر أو بدون أجر ، ومن ثم ينبغي معرفة حكمه وحقيقة هل يجوز الغياب من العمل للسفر وتشجيع فريق رياضي ؟.

هل يجوز الغياب من العمل للسفر

قال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التوازن بين العمل والترفيه يعتمد على أولويات الفرد وظروفه.

وأوضح " عويضة " في إجابته عن سؤال: هل يجوز الغياب من العمل للسفر وتشجيع فريق رياضي ، هل يجوز السفر لمتابعة كرة قدم لفريق اشجعه على حساب العمل أو بانقطاع عن العمل؟، أنه إذا كان الشخص قد نظم وقته جيدًا وجمع إجازته في يوم معين للسفر لمتابعة فريقه المفضل، فهذا لا يعتبر أمرًا محرمًا، بل هو توفيق بين أولوياته.

وأضاف أنه إذا كان لدى الشخص رصيد من الإجازات وعمله لا يتطلب حضوره، فلا مانع من أخذ إجازة للاستمتاع بمشاهدة مباراة، لكن إذا كان العمل يستدعي حضوره وكان المجتمع يعتمد عليه، فترك العمل لمشاهدة مباراة يعد تقصيرًا.

وأشار إلى أن العمل الأساسي يجب أن يكون له الأولوية، فعندما تكون هناك مسؤوليات كبيرة تتعلق بمهامك، فالأفضل أن تحافظ على التزاماتك، لكن إذا كانت لديك ساعة فراغ، فلا ضير في مشاهدة المباراة.

حكم تشجيع أحد الفرق الرياضية

وأفادت الإفتاء المصرية ، بخصوص التشجيع: وهو دعم الفرق الوطنية أو القومية أو المتميزة في طريقة اللعب فهو جائز متى كان منضبطًا بالآداب الشرعية والالتزامات الاجتماعية، ويؤيده ما ورد من حثِّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني إسماعيل على الرمي.

واستندت لما قد أخرج الإمام البخاري في "صحيحه" عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ارْمُوا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلاَنٍ» قَالَ: فَأَمْسَكَ أَحَدُ الفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَكُمْ لاَ تَرْمُونَ؟»، قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: «ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ». وقد بوَّب البخاري لهذا الحديث بقوله: (باب: التحريض على الرمي).

وبينت أنه يقول العلامة الطاهر ابن عاشور في "النظر الفسيح" (ص: 91-92، ط. دار سحنون): [جريٌ على العادة فيمن يحضر المتناضلين أو المتسابقين أن ينحاز بعضهم إلى بعض المتبارين، بأن يظن بذلك البعض الفوز، وكان ذلك فيه من المخاطرة على حظوظ المتبارين، وهي ضرب من القمار، فلمَّا جاء الإسلام بقيت عادة الانحياز وبطلت المخاطرة والمقامرة، فلما حضرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جرى على العادة؛ لما فيها من بعث الهمم على العناية بتسديد الرمي] اهـ. فكل دعم وراءه مقصد صحيح فهو مشروع، كما أن دعم الفرق الوطنية والقومية والإفادة من خبرات الفرق العالمية دعمًا شريفًا فيه تدريب على الإفادة من الخبرات والنجاحات وتعميق للانتماءات الوطنية والإنسانية.