أمريكا تحاول تهدئة غضب السعودية بشأن سوريا وإيران
سعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الاثنين، لتهدئة التوتر المتزايد مع السعودية التي رفضت مقعدا في مجلس الامن الدولي غضبا من عجزه عن القيام بتحرك في الأزمة السورية.
وكانت السعودية اعتذرت يوم الجمعة عن عدم قبول مقعد غير دائم في المجلس لمدة عامين في تعبير نادر عن غضبها مما وصفته "بازدواجية المعايير" في الأمم المتحدة.
ولاقى موقفها إشادة من دول الخليج العربية ومصر.
وأقام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مأدبة غداء لكيري في مقر إقامته الخاص في باريس اليوم الاثنين، وقال مسئولون أمريكيون إن واشنطن والرياض تتفقان في هدف منع إيران من التسلح النووي وكذلك هدفي انهاء الحرب الاهلية في سوريا واستقرار الاوضاع في مصر لكنهم أقروا بأنهما تختلفان حول سبل تحقيق هذه الأهداف.
وقال مسئول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين قبل الغداء "نتوقع ان يتناولا باستفاضة واسهاب كل تلك القضايا ونقاط الخلاف والنقاط التي قد يمكن تقريب وجهات النظر فيها".
وقال المسئول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه إن كيري لن يحاول إقناع السعوديين بالعدول عن رفضهم شغل مقعد في مجلس الأمن لكنه سيذكر لهم مزايا الانضمام للمجلس المؤلف من 15 عضوًا، والذي يستطيع إجازة العمل العسكري وفرض عقوبات وإقامة عمليات لحفظ السلام.