قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحدب الظهر| ما أسبابه وما مضاعفاته وكيف يمكن علاجه؟

تحدب الظهر.. ما أسبابه؟ وما مضاعفاته؟ وكيف يمكن علاجه؟
تحدب الظهر.. ما أسبابه؟ وما مضاعفاته؟ وكيف يمكن علاجه؟

تحدب الظهر هو انحناء مبالغ فيه للجزء العلوي من الظهر نحو الأمام، ورغم أنه أكثر شيوعًا بين النساء المسنات نتيجة ضعف عظام العمود الفقرى، إلا أن هناك أنواع أخرى قد تصيب الرضع أو المراهقين نتيجة تشوهات في العمود الفقري أو الضغط المتراكم على الفقرات مع مرور الوقت.

أسباب تحدب الظهر:

1-الكسور:

الفقرات المكسورة أو المنضغطة (كسور الانضغاط) قد تؤدي إلى انحناء العمود الفقري، وغالبًا لا تسبب الكسور البسيطة أعراضًا ملحوظة.

2-هشاشة العظام:

يؤدي هذا الاضطراب إلى ضعف العظام، مما يزيد احتمالية كسور الانضغاط، وتعتبر هشاشة العظام أكثر شيوعًا لدى النساء المسنات أو الأشخاص الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة.

3-تنكس القرص:

مع تقدم العمر، تجف الأقراص الدائرية التي تعمل كوسائد بين الفقرات، مما يؤدي إلى زيادة تحدب الظهر.

4-داء شويرمان:

يُعرف أيضًا بـ "حداب شويرمان"، ويظهر عادةً خلال طفرة النمو قبل البلوغ، ويصيب الفتيان أكثر من الفتيات.

5-عيوب الولادة:

قد ينتج تحدب الظهر عن تشوهات في تطور عظام العمود الفقري أثناء الحمل.

6-السرطان وعلاجاته:

يمكن أن يضعف السرطان أو علاجاته (مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي) فقرات العمود الفقري، مما يزيد من خطر كسور الانضغاط.

مضاعفات تحدب الظهر:

بالإضافة إلى ألم الظهر، قد يسبب تحدب الظهر ما يلي:

-مشاكل في التنفس: نتيجة الضغط على الرئتين في الحالات الشديدة.

-صعوبة الحركة: يصعب أداء الأنشطة اليومية مثل المشي أو النهوض من الكراسي، كما قد تؤدي الحالة إلى صعوبة التحديق للأعلى أو القيادة.

-مشاكل الجهاز الهضمي: في الحالات الشديدة، يمكن أن يسبب تحدب الظهر ضغطًا على الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض أو صعوبة في البلع.

-مشاكل نفسية: قد يعاني المراهقون من سوء صورة الجسم بسبب الشكل المستدير للظهر أو الحاجة إلى ارتداء دعامة، بينما قد يعاني كبار السن من العزلة الاجتماعية.

يعتمد العلاج على السبب وشدة الحالة، وقد تشمل الخيارات العلاجية:

-الأدوية: مسكنات الألم: مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، وفي الحالات الشديدة يمكن وصف أدوية أقوى.

-أدوية هشاشة العظام: تساعد في تقوية العظام ومنع تفاقم الحالة.

-العلاج الفيزيائي: ممارسة تمارين التمدد لتحسين مرونة العمود الفقري وتخفيف الألم.

-الدعامات: يمكن للأطفال المصابين بمرض شويرمان ارتداء دعامة لإبطاء تقدم التحدب أثناء نموهم.

-الجراحة: في الحالات الشديدة التي تؤثر على النخاع الشوكي أو الأعصاب، قد يُوصى بإجراء جراحة مثل دمج الفقرات لتقليل الانحناء.

المصدر ديلى ميرور