علق الخبير المصرفي محمد عبد العال على قرار البنوك المصرية بتعديل أسعار الفائدة على الشهادات الادخارية، موضحًا أن تأثير الخفض أو الرفع يظهر مباشرة في حال كانت الشهادة متغيرة العائد، وذلك وفقًا للعقود المبرمة مع العملاء.
وقال عبد العال، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، إن خفض الفائدة بنسبة 2% يترتب عليه تراجع مماثل في جميع الحسابات البنكية الجارية والودائع ذات العائد المتغير، اعتبارًا من اليوم نفسه، سواء بالانخفاض أو الزيادة.
وأشار إلى أن جميع الودائع المتغيرة شهدت الانخفاضات الثلاثة الأخيرة على أسعار الفائدة بنفس النسبة المعلنة، بما في ذلك الخفض الأخير البالغ 2%.
أما الشهادات ذات العائد الثابت فلا يجوز تعديل أسعارها إلا عند تاريخ استحقاقها، مؤكدًا أن العملاء الذين يمتلكون شهادات ادخارية ثابتة لمدد عام أو عامين أو ثلاث سنوات يواصلون الاستفادة من عائدها المتميز حتى نهاية أجلها دون تغيير، ويتحمل البنك الفرق.