أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد، بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن جفير، زار مقر الكتيبة التي نفذت عملية قتل الشابين الفلسطينيين في جنين أول أمس، وأصدر قرارا بترقية قائدها.
وأفادت القناة 13 العبرية بأنه تم الإفراج عن الجنود المتهمين بقتل الفلسطينيين بعد انتهاء التحقيقات، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة.
يأتي ذلك بعد انتشار مقاطع فيديو تظهر الشابين الفلسطينيين وهما يسلمان نفسيهما ويرفعان يديهما، قبل أن يقتلهما جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أثار صدمة كبيرة ومطالب فلسطينية بحماية دولية عاجلة.
وفي ظل فتح الجيش تحقيقًا في الحادثة، حذر حقوقيون من أن ما جرى يعكس نهجًا ممنهجًا يهدد سيادة القانون ويحول الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة للانتهاكات.



