قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكبر عملية سطو على البنوك في تاريخ ألمانيا الحديث.. لصوص يسرقون الملايين

عملية سطو في ألمانيا
عملية سطو في ألمانيا

شهدت مدينة جيلسنكيرشن غرب ألمانيا واحدة من أخطر عمليات السطو المصرفي، بعدما استولى لصوص على نحو 30 مليون يورو (ما يعادل 35.2 مليون دولار)، عقب اقتحامهم خزينة أحد فروع بنوك الادخار وسرقة ما يقرب من 3200 صندوق أمانات.


وأفادت مصادر أمنية بأن أكثر من 2500 عميل تضرروا من الواقعة، ما يجعلها من أكبر عمليات السرقة في تاريخ ألمانيا الحديث، سواء من حيث حجم المسروقات أو عدد المتضررين، بحسب ما نقلته صحيفة تايمز أوف إنديا.


اكتشاف السرقة بإنذار حريق مُفتعل


انكشفت الجريمة بعد انطلاق جهاز إنذار نتيجة نشوب حريق داخل مبنى البنك، الأمر الذي استدعى تدخل الشرطة، قبل أن تكشف التحقيقات لاحقًا أن الحريق كان جزءًا من خطة مدروسة لإرباك أنظمة المراقبة وتنفيذ السرقة.


قلق وفوضى بين العملاء


عقب انتشار الخبر، تجمع نحو 200 من عملاء البنك أمام الفرع في حالة من القلق والترقب لمعرفة مصير مقتنياتهم، وتطورت الأوضاع عندما حاول بعضهم دخول المبنى، ما دفع الشرطة إلى فرض طوق أمني وإغلاق الفرع بالكامل.


وأكد البنك، عبر موقعه الرسمي، أن الفرع سيظل مغلقًا مؤقتًا لدواعٍ أمنية، موضحا أن منطقة صناديق الأمانات تعرضت لأضرار بالغة، وأن موعد إعادة الافتتاح سيُحدد بعد تقييم شامل للوضع الأمني.


تأمين محدود وخسائر محتملة


وأشار البنك إلى أن محتويات كل صندوق أمانات مؤمَّن عليها بما لا يتجاوز 10 آلاف و300 يورو، لافتًا إلى أنه سيتم التواصل مع العملاء المتضررين عبر البريد، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة لدى كثيرين ممن تتجاوز قيمة مقتنياتهم هذا السقف التأميني.


تفاصيل تنفيذ الجريمة


وكشفت التحقيقات الأولية أن الجناة تسللوا إلى المبنى عبر موقف السيارات، وتجاوزوا عدة نقاط أمنية حتى وصلوا إلى غرفة أرشيف، قبل أن يحفروا جدارًا باستخدام معدات احترافية للوصول إلى الخزنة الرئيسية، ولا تزال الشرطة تجمع الأدلة الجنائية وتفحص مسرح الجريمة.


خيوط جديدة في التحقيقات


وأفاد شهود عيان برؤية رجال يحملون حقائب كبيرة داخل موقف السيارات، فيما أظهرت كاميرات المراقبة سيارة سوداء تغادر المكان في وقت مبكر من صباح الاثنين، وعلى متنها أشخاص ملثمون، ما فتح الباب أمام تحقيقات موسعة لتحديد هوية الجناة.