طالبت إدارة ترامب الشركات النفطية الأمريكية بدخول فنزويلا من جديد واستغلال الفرصة الحالية للاستثمار في واحدة من أكبر دول العالم في مجال النفط.
يأتي ذلك فيما أوردت منصة أكسيوس الصحفية، نقلاً عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش سيظل في حالة تأهب تحسبًا لاحتمال أن يقرر ترامب شن هجوم آخر في فنزويلا.
وذكر المسئول أن خطة تغيير النظام في فنزويلا تطورت بشكل طبيعي على مدار ما يقرب من عام، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تخطط للتشاور مع المديرين التنفيذيين لشركات النفط بشأن زيادة إنتاج فنزويلا.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أن ترامب ترك للبنتاجون تحديد الوقت الأمثل لإعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ العملية في فنزويلا، وأن ترامب وافق على العملية ضد مادورو بعدما اعتبر أن المسار الدبلوماسي قد استُنفد.
من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن فنزويلا تصنَّف ضمن أعلى مستويات تحذيرات السفر، ويُمنع الذهاب إليها، ناصحة الأمريكيين بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة والانتباه إلى محيطهم، مشيرة إلى أن الحكومة الأمريكية لا تزال غير قادرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في فنزويلا.