أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تواصل جهودها المكثفة بالتنسيق مع أطراف الوساطة المختلفة من أجل تهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشدد على أن هذا المسار يتطلب التزامًا جادًا من جميع الأطراف، بما يضمن تثبيت التهدئة وحماية المدنيين وتهيئة بيئة إنسانية أكثر استقرارًا.
وأوضح أن قطر عبّرت بوضوح عن رفضها القاطع لاستخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط أو ابتزاز سياسي، معتبرة أن إيصال الإغاثة حق إنساني غير قابل للمساومة.
وفي هذا الإطار، أشار إلى انخراط قطر في اتصالات متواصلة مع الوسطاء المعنيين لإعادة فتح معبر رفح، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى داخل القطاع دون عوائق.
وقال إن التحركات القطرية لا تقتصر على الجوانب الإنسانية فحسب، بل تمتد لتشمل العمل السياسي والدبلوماسي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف ضمان استدامة وقف إطلاق النار والانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية قطرية شاملة تسعى إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التهدئة، ودعم مسار يؤدي في نهاية المطاف إلى استقرار دائم في المنطقة.

