قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كوريا الشمالية: تجارب صاروخية تشمل نظام أسلحة صوتية لتعزيز الردع النووي

كوريا الشمالية: تجارب صاروخية تشمل نظام أسلحة صوتية لتعزيز الردع النووي
كوريا الشمالية: تجارب صاروخية تشمل نظام أسلحة صوتية لتعزيز الردع النووي

أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت أحدث تجاربها الصاروخية باستخدام نظام أسلحة فرط صوتي متطور في أول إطلاق صاروخي لها خلال عام 2026، في خطوة تثير قلق المجتمع الدولي وتصعيدًا في سباق التسلح في شرق آسيا. 

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن الزعيم كيم جونغ أون أشرف شخصيًا على عمليات إطلاق الصواريخ، مؤكدة أن التجارب تأتي في إطار تقييم القدرات العملياتية العسكرية لسلاح الردع النووي في البلاد.


ووفق ما نقلته الوكالة، فإن النظام الصاروخي الذي تم اختباره يعتمد على تكنولوجيا فرط صوتية عالية السرعة، وهي صواريخ تتحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت خمس مرات أو أكثر، ما يجعلها أصعب في اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية المعادية

وأعلنت بيونغ يانغ أن الصواريخ أصابت أهدافًا تبعد 1000 كيلومتر في البحر شرق البلاد، ما يدل على مدى بعيد نسبيًا وقدرات تتجاوز نظم الصواريخ التقليدية.

وأكد كيم جونغ أون أن مثل هذه التجارب تعتبر استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز قوة الردع النووي، مشيرًا إلى “الأزمة الجيوسياسية الأخيرة” والأحداث الدولية المعقدة كأسباب رئيسية وراء هذه المناورة العسكرية. وقد ربط الزعيم الكوري الشمالي ذلك برد فعل على التوترات الدولية، بما في ذلك العمل العسكري الأمريكي الأخير في فنزويلا، الذي وصفته بيونغ يانغ بأنه “اعتداء صارخ على سيادة دولة”، معتبرًا أن ذلك يبرر تعزيز التسلح للدفاع عن البلاد.
 تأتي هذه التجارب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا، حيث سبق أن أطلقت كوريا الشمالية أيضًا صواريخ باليستية قصيرة المدىباتجاه البحر، وأكدت سيول وطوكيو أن تلك العمليات تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي وتُهدد الاستقرار الإقليمي.
 

ويرى الخبراء أن بيونغ يانغ تسعى عبر هذه العروض العسكرية إلى إظهار قوتها التقنية وإرسال رسائل سياسية واستراتيجية لكل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، خاصة مع قرب المؤتمر الحزبي الرئيسي الذي يُتوقع أن يعقده حزب العمال الكوري، والذي من المرجح أن يشهد إعادة تأكيد السياسات الدفاعية والاستراتيجية النووية للبلاد.