صرحت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، والتي كانت نائبة الرئيس نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وحُوكم في الولايات المتحدة، بأن بلادها "منفتحة على علاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف"، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض أنه "يعمل على إبرام اتفاقية نفطية" مع فنزويلا.
وأدلت رودريغيز بهذا التصريح خلال اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية الفنزويلية. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن شركات النفط الأمريكية تطالب "بضمانات جدية" من واشنطن قبل القيام باستثمارات ضخمة في فنزويلا، حيث دعا الرئيس دونالد ترامب هذه الشركات إلى دعم جهوده الرامية إلى "إعادة تشكيل أسواق الطاقة".



