اختتم الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج زيارة رسمية إلى بكين الصينيّة استمرت أربعة أيام، وهي أول زيارة لرئيس كوري جنوبي إلى الصين منذ أكثر من 6 سنوات، في خطوة دبلوماسية تهدف إلى إعادة بناء العلاقات بين بكين وسول بعد فترة طويلة من الفتور والتوتر.
جاءت الزيارة في سياق توصيفها بأنها مرحلة جديدة لإحياء التعاون الثنائي بين الصين وكوريا الجنوبية، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا المتقدّمة وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية.
وشدّد الزعيمان في مباحثاتهما على أهمية زيادة التبادلات والتواصل بين البلدين، بينما عبّر الرئيس الكوري عن رغبته في فتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وشهدت الزيارة توقيع عدة مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون شملت مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والبيئة والتجارة، في مؤشر على رغبة الجانبين في توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والثقافي وتجاوز الخلافات السابقة.
يُذكر أن العلاقات بين بكين وسول شهدت توتراً منذ عام 2017 بسبب خلافات متعلقة بنشر منظومة دفاع صاروخي، لكن الزيارة الرئاسية الأخيرة تُعد مؤشراً على بداية مسار جديد من الحوار والتعاون بين القوتين الاقتصاديّتين في آسيا.