أثار عدد من المشاهير حالة من الجدل الواسع، بعد إعلانهن عن علمهن بطلاقهن عبر السوشيال ميديا، وتفاجئوا بهذا الإعلان خاصة أنه لم يخبرهن أحدا بهذا القرار.
ولعل من أبرز هؤلاء: الفنانة ياسمين جيلاني ، التى فجرت هذه المفاجأة بعد ظهورها فى برنامج كلام الناس مع ياسمين عز.
ياسمين جيلاني
كشفت الممثلة ياسمين جيلاني، عن تفاصيل جديدة حول طلاقها، مؤكدة أنها علمت بالصدفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
وقالت ياسمين الجيلانى، خلال لقائها مع الإعلامية ياسمين عز: “تفاجأت بخبر طلاقي بعدما نُشر على السوشيال ميديا، قلت طالما الخبر اتكتب يبقى صح”.
وتابعت: “كل واحد بيتعامل بطبيعته، وأنا بتعامل بطبيعتى ونيتى، وربنا يدى كل واحد على قد نيته”.
آن الرافعي
بينما خرجت آن الرافعي، طليقة الفنان كريم محمود عبد العزيز ، عن صمتها لتكشف تفاصيل صادمة حول طريقة علمها بالطلاق، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي إخطار رسمي أو ورقة طلاق من مأذون، بل اكتشفت الأمر عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، في أول تعليق لها بعد انتشار أنباء انفصالها عن الفنان كريم محمود عبد العزيز.
وجاءت تصريحاتها لتضع حداً لحالة الجدل الواسعة التي أثيرت خلال الأيام الماضية حول طبيعة العلاقة بين الطرفين بعد زواج استمر أكثر من 14 عامًا.
ونشرت آن الرافعي، عبر حسابها الرسمي على تطبيق إنستجرام، رسالة مطولة قالت فيها: «الحمد لله على كل شيء، التزمت الصمت كثيراً حفاظاً على بيتي وأسرتي على أساس أن البيوت أسرار، تم إبلاغي بالطلاق من خلال ستوري على إنستجرام بعد 14 سنة زواج.. بدون ورقة طلاق أو إخطار من مأذون.. شكراً على التقدير والاحترام.. (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)».
مي حلمي
أما مي حلمي ، أعلنت أنها تفاجئت بقرار طلاقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يخبرها محمد رشاد برغبته في الانفصال عنها.
لذلك خرجت تعبّر بعد طلاقها عن صعوبة تجربة الطلاق، لافتة إلى أنها مرّت بمشاعر يصعب تحملها منذ أتخذ طليقها الفنان محمد رشاد.
وكشفت ميلها إلى الحكي والتحدث عن تلك الفترة من الارتباك الحياتي، بعد تركها منزل زوجها، من هنا اعتبر طليقها «رشاد» كلماتها محاولة لاستفزازه، وقرر كشف أسباب صمته حول تفاصيل طلاقهما.
وقالت «حلمي»، عبر موقع الصور «انستجرام»: «أنا من الشخصيات اللي ما بتأخدش برأي حد، لكن النهارده هأخذ رأيكم ولأول مرة هسمع كلامكم، لأني محتاج أتكلم سواء دا صح أو غلط، دايما حياتي الشخصية بعيدة وبقعد أهزر وأضحك وما اتكلمش عن حياتي الشخصية، أخر سنتين من عمري حاسه أن حياتي سداح مداح من أقرب الناس في حياتي، مي في المستشفى مي فرحها باظ ومي حصل طلاق، دايما ماكنتش المعلومات طالعة مني، أنا كنت عارفة أن الميديا كده لكن ماتخيلتش أن الموضوع واسع كده في الكلام على الناس».
وتابعت: «تجربة الطلاق مريرة جدًا خصوصًا لما كل حاجه في الطلاق تتحسب عليك أنت، ويبقى أنت السبب فيها، ولو نرجع للفيديو اللي كنت بدعم فيه بيتي وبقف في ظهر شريك حياتي (محمد رشاد) اتاخد ضدي، وعايزه أشكر ريهام سعيد وسارة الطباخ (المنتجة الفنية) وقفوا جنبي ستات جدعة، وريهام كانت واقفة في ظهري من يوم الفرح وبتدافع عني، واقفه في ظهر واحدة ماتعرفاش ودي بقى الجدعنة، وبقول للبنات تجربة الطلاق والخيانة والغدر هي تجربة صعبة، تجربة على الست صعبة عمومًا لأنها بتفقد الثقة والأمان في اللي حواليها، وأنك يبقى معاكي فلوس وتبني بيت وشخصية وتبني ثقة بنفسك تاني من أول وجديد وكمان نظرة المجتمع ليكي وتحسي أنك صيدة من الناس كلها».
واستكملت: «أنا حاسة أني عايزه أتكلم يمكن العيب مش عندي ويمكن العيب من الطرف الثاني، محتاجه أطلع الكلام، وهتكلم عن حاجات مظلومة فيها مش عن حاجات خاصة، محتاجه أحكي عن التجربة المريرة اللي مريت بها، قد إيه صعب أني أبص في عين أهلي وصحابي ويبقى ماعيش معايا ربع جنيه في جيبي بعد الطلاق، شايفين أني أحكي ولا لأ؟».
واستطرد حول مشاعر الوجع التي مرّت بها بعد الطلاق: «كانت بتوجعني كلمة أتخلت عن زوجها في الظروف الصعبة ومافيش ظروف أصلا ودا اللي اكتشفته (وهي مشاكل مرّ بها طليقها مع شركة للإنتاج على حد قولها) بمشي في الشارع يقولوا عليا هي تنكة هي اللي خلته يسيبها وكتر خير الدنيا أني مكمله وموقعتش، صحابي القريبين بقولوا ليّا إزاي صورتك طالعة أنك أنتِ اللي قاسية كده، سنتين الواحد على قلبه حجر وماتكلمش، هي فيه عروسة هتسيب فرحها وتمشي إزاي؟».
فاتن موسى
وأخيرا، أعلنت الإعلامية فاتن موسى من خلال بيان رسمي أنها علمت بخبر طلاقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن الانفصال تم غيابيًا- حسب كلماتها.
وقالت «موسى»، عبر «إنستجرام»، إنها تلقت نبأ طلاقها غيابياً من زوجها الفنان مصطفي فهمي عن طريق المحامية سناء لحظي، مساء أمس، وذلك بعد مراوغة، وهكذا علمت بالطلاق الغيابي منها ومن السوشيال ميديا وتفاجأت بالخبر تماماً مثلها مثل كل الجمهور والساحة الإعلامية ليلة أمس.



