أثارت الحملة الترويجية لفيلم «EgyBest» موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت لوحات إعلانية بصياغات ساخرة مستوحاة من تعليقات شهيرة ارتبطت بجمهور موقع القرصنة المعروف «إيجي بست»، في خطوة أعادت إلى الأذهان روح التعليقات التي ميّزت الموقع لسنوات.
وجاءت اللوحات بعبارات بسيطة ذات طابع كوميدي غير متوقّع، بدت وكأنها مقتبسة حرفيًا من تعليقات مستخدمي الإنترنت، مثل: «يا ريت تبطلوا إعلانات!» و*«هو مفيش جودة أحسن؟»*، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من رواد السوشيال ميديا والمؤثرين إلى تصوير اللوحات ونشرها على حساباتهم، لتتحول سريعًا إلى مادة للنقاش والتكهن حول الجهة التي تقف وراء الحملة والرسالة المقصودة منها.
وزاد الغموض مع ظهور لوحة إعلانية أخيرة تضمنت رقم خط ساخن لخدمة عملاء إيجي بست، في محاكاة ساخرة لخدمات الدعم الفني، ما دفع الآلاف للاتصال بالرقم بدافع الفضول.
وبحسب ما تم تداوله، تلقى الخط الساخن أكثر من 10 آلاف اتصال خلال 4 ساعات فقط، ليستمع المتصلون إلى تسجيل صوتي خاص بصوت الفنان أحمد مالك ومغني الراب مروان بابلو.
وربط عدد كبير من المتابعين بين هذه الحملة وفيلم «EgyBest»، الذي جرى الإعلان رسميًا عن بطولته لكل من أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، إلى جانب مشاركة مروان بابلو في أولى تجاربه التمثيلية، ما عزز من فرضية أن الحملة الإعلانية تمثل جزءًا من الترويج غير التقليدي للعمل السينمائي المنتظر.
الحملة لاقت إشادة واسعة بسبب اعتمادها على الكوميديا والنوستالجيا المرتبطة بثقافة الإنترنت، واعتبرها كثيرون نموذجًا مبتكرًا في التسويق السينمائي القائم على التفاعل المباشر مع الجمهور وإشعال فضولهم قبل الكشف الكامل عن تفاصيل العمل.



