كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن مفاجأة جديدة تتعلق بحقوق بث مباريات كأس العالم 2026، في خطوة قد تغيّر طريقة متابعة الجماهير للبطولة المرتقبة.
ومن المقرر أن تُقام النسخة المقبلة من المونديال في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية قياسية.
تفاصيل كأس العالم 2026
للمرة الأولى، سيشارك 48 منتخبا في كأس العالم، بدلا من 32 كما كانت الحال منذ 1998، كما ستكون هذه النسخة الأولى التي تستضيفها 3 دول في وقت واحد: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق البطولة وتعزيز جماهيريتها حول العالم.
وبعد نقاشات طويلة داخل الفيفا بشأن النظام المناسب، استقر القرار على الحفاظ على المجموعات التقليدية من 4 منتخبات رغم الزيادة، ليصل عدد المجموعات إلى 12 مجموعة من "إيه" (A) إلى "إل" (L) بدلا من 8 مجموعات فقط.
سيعبر المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور التالي، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عدد المتأهلين إلى 32 فريقا في أول نسخة تتضمن دور الـ32.
هذا التغيير يفرض متطلبات تنافسية جديدة، ولكي يصبح منتخبٌ ما بطلا للعالم، سيحتاج الآن إلى لعب 8 مباريات بدلا من 7 فقط سابقا.
بث مباريات كأس العالم 2026
بحسب ما نقلته تقارير إعلامية، توصل الفيفا إلى اتفاق مع منصة يوتيوب، يتيح تقديم محتوى مباشر مرتبط بالمباريات عبر المنصة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاهدة والوصول إلى جمهور أوسع حول العالم.
ويتضمن الاتفاق السماح للقنوات المالكة لحقوق البث بعرض أول عشر دقائق من مباريات البطولة عبر قنواتها الرسمية على يوتيوب، وهو ما يُعد تغييرًا لافتًا في سياسة عرض المباريات، إذ يمنح الجماهير فرصة متابعة جزء من اللقاءات بشكل مجاني.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث أشار الفيفا إلى إمكانية بث عدد محدود من المباريات كاملة عبر المنصة، في إطار الترويج للبطولة وتشجيع المشاهدين على متابعة باقي اللقاءات عبر القنوات الناقلة.
كما يشمل التعاون عرض محتوى من أرشيف كأس العالم، يتضمن مباريات تاريخية كاملة ولحظات بارزة من النسخ السابقة، ما يعزز من تجربة المشجعين ويعيد إحياء أبرز الذكريات الكروية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع من الفيفا لمواكبة التحول الرقمي في عالم الإعلام الرياضي، خاصة مع تنامي دور المنصات الرقمية في نقل الأحداث الكبرى، وسعي الاتحاد الدولي للوصول إلى الأجيال الجديدة من الجماهير بطرق مبتكرة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الاتفاق في زيادة التفاعل الجماهيري مع البطولة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها منصة يوتيوب عالميًا، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الشراكات الرقمية في البطولات المقبلة.





