حذر قائد شرطة لندن، مارك رولي، من تصاعد التهديدات التي تواجه الجالية اليهودية في بريطانيا، واصفا الوضع بأنه من أخطر التحديات التي شهدتها في البلاد.
وأشار إلى أن انتشار خطاب الكراهية، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ساهم في تفاقم هذه الظاهرة.
جاءت تصريحات رولي عقب حادث طعن استهدف شخصين في منطقة غولدرز غرين، حيث اعتُبر الهجوم جريمة ذات دوافع كراهية.
وأوضح أن مثل هذه الحوادث تعكس نمطا أوسع من التوترات، يشمل تحريضا من أطراف متطرفة متعددة، إضافة إلى تأثيرات خارجية.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تتعامل بشكل أساسي مع تداعيات هذه الظواهر، في حين تبقى الحاجة قائمة لمعالجة الأسباب الجذرية لها، مؤكدا أن الاعتماد على الإجراءات الأمنية وحدها لن يكون كافيا.
ودعا رولي إلى تعزيز الوجود الأمني في المناطق التي تشهد كثافة سكانية يهودية، بما في ذلك زيادة عدد أفراد الشرطة، إلى جانب إطلاق نقاش أوسع على المستوى الوطني حول سبل مواجهة خطاب الكراهية.
من جهتها، حذرت شخصيات بريطانية معنية بمكافحة التطرف من تداعيات استمرار هذه الظاهرة، مشددة على أهمية تبني إجراءات شاملة، تشمل الجوانب التشريعية والتوعوية، للحد من تصاعدها وتأثيرها على المجتمع.



