قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مبلغ ضخم.. كم سيخسر البرتغال حال غياب رونالدو عن كأس العالم؟

منتخب البرتغال
منتخب البرتغال

يواجه منتخب البرتغال أزمة مزدوجة على المستويين الفني والمالي، بعد تعرض نجمه وقائده كريستيانو رونالدو لإصابة تهدد مشاركته في فترة التوقف الدولي المقبلة، خاصة في المباراة الودية المنتظرة أمام المكسيك.

ولا تقتصر تداعيات غياب “صاروخ ماديرا” على التأثير داخل الملعب فقط، بل تمتد لتشمل خسائر مالية واضحة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، نظراً للقيمة التسويقية الكبيرة التي يمثلها النجم المخضرم. 

كم سيخسر منتخب البرتغال؟

بحسب تقارير صحفية، فإن غياب رونالدو قد يحرم الاتحاد من نحو 20% من إجمالي العوائد المالية الخاصة بالمباراة الودية، والتي تُقدّر بحوالي مليون يورو. 

وتعود هذه الخسارة إلى بنود تعاقدية مرتبطة بحضور اللاعب، إذ تشكل مشاركته عامل جذب جماهيريا وإعلانيا كبيرا، ما ينعكس مباشرة على الإيرادات سواء من حقوق البث أو الحضور الجماهيري والرعايات، وبالتالي فإن غيابه يقلل من القيمة التجارية للمباراة بشكل ملحوظ. 

من الناحية الطبية، يعاني رونالدو من إصابة عضلية في أوتار الركبة، وهي إصابة أبعدته بالفعل عن الملاعب خلال الفترة الماضية، وسط توقعات بأن تمتد فترة التعافي من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وهو ما يجعل مشاركته مع المنتخب خلال المعسكر الدولي محل شك كبير. 

ولا يتوقف التأثير عند مباراة واحدة، إذ تشير التوقعات إلى احتمال غيابه أيضاً عن مواجهة ودية أخرى أمام الولايات المتحدة، ما قد يؤدي إلى تراجع إضافي في العوائد المالية للجولة الودية بالكامل، في ظل اعتماد هذه المباريات بشكل كبير على النجوم الكبار لجذب الجماهير. 

وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، حيث يستعد المنتخب البرتغالي لخوض تحديات كبيرة، من بينها منافسات كأس العالم 2026، ما يزيد من أهمية جاهزية قائده ونجمه الأول، سواء من الناحية الفنية أو التسويقية.

 

تلقى رونالدو استدعاء رسمياً لمواجهة المكسيك، قبل أن تتعقد الأمور بعد إصابته في مباراة النصر نهاية فبراير الماضي، ما ألقى بظلال من الشك حول مشاركته في اللقاء الذي سيقام على ملعب بانورتي بمسماه الجديد.

كما أثيرت تكهنات بشأن وجود بند تعاقدي مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، يلزم بوجود رونالدو خلال فترة التوقف الدولي التابعة لـ«فيفا»، وهو ما قد يتحقق ولكن دون ضمان مشاركته بالشكل الكامل المتوقع.

وبحسب صحيفة «ماركا»، استدعى المنتخب البرتغالي كلاً من رونالدو وجواو فيليكس، مع التأكيد على أن مشاركة رونالدو ستتحدد بمجرد صدور التقرير الطبي النهائي لإصابته.

وتمثل هذه المواجهة الظهور الأول لرونالدو في المكسيك، في حال تمكن من اللعب ولو لدقائق على أرضية ملعب أزتيكا، خلال مواجهتي المكسيك والولايات المتحدة.