أفادت وكالة بلومبيرغ أن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي الذي أُبرم مؤخرا بين المملكة العربية السعودية وباكستان، الدولة النووية، والذي ينص على اعتبار أي هجوم على أحد الطرفين هجوما على الآخر، مع حشد الدعم اللازم له.
ويأتي هذا التحرك في وقت ترى فيه أنقرة حاجة إلى آليات جديدة لتعزيز أمنها، خاصة مع تفضيل الولايات المتحدة لمصالح إسرائيل في المنطقة، وفقا للمصادر.
ويعد انضمام تركيا إلى التحالف خطوة استراتيجية، إذ تجمعها مصالح متنامية مع الرياض وإسلام آباد في مناطق الشرق الأوسط وجنوب آسيا، فضلًا عن دورها العسكري وصناعتها الدفاعية المتطورة، فيما توفر السعودية الدعم الاقتصادي وباكستان القدرات النووية والصواريخ الباليستية.
وكانت السعودية وتركيا في الماضي متنافستين على القيادة في العالم السني، لكنهما عززتا في السنوات الأخيرة التعاون الاقتصادي والأمني، خاصة لمواجهة النفوذ الإيراني ودعم التيار السني في سوريا، كما تربط تركيا وباكستان علاقات عسكرية وثيقة، شملت تحديث الطائرات من طراز إف-16 وبناء سفن حربية وتبادل تكنولوجيا الطائرات المسيرة.
ويأتي هذا الاتفاق في وقت تتزايد فيه أهمية تحالفات إقليمية مستقلة، وسط تساؤلات حول مدى اعتماد تركيا على الولايات المتحدة وحلف الناتو في حماية مصالحها الإقليمية.



