ضرب المنتخب الوطني موعداً جديدا مع نظيره السنغالي يوم الاربعاء المقبل في نصف نهائي بطولة كأس امم افريقيا المقامه حاليا بالمغرب والتي تستمر حتي 18 يناير .
وبتلك المواجهة سيعود أصدقاء الأمس محمد صلاح وساديو مانيه الي المنافسة الثنائية من جديد ، حيث كان أخر لقاء مباشر بينهما يعود الي اربعه أعوام سابقة .
ويأمل صلاح، خلال المباراة التي تقام يوم الأربعاء المقبل بمدينة طنجة، لتسديد "فاتورة الماضي" أمام ماني، الذي وقف كحجر عثرة في الكثير من المناسبات أمام طموحات (الفرعون المصري) لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.
وتعود بداية مواجهات صلاح وماني إلى عام 2014، قبل انضمامهما إلى ليفربول، وذلك في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، حيث قاد (أسد التيرانجا) بلاده للفوز على منتخب مصر 2 / صفر ذهابا بالعاصمة السنغالية داكار، وإيابا 1 / صفر في ملعب القاهرة الدولي، ليصعد فريقه للمسابقة القارية، فيما عجز منتخب مصر عن التأهل للبطولة للنسخة الثالثة على التوالي آنذاك، علما بأن ماني أحرز الهدف الثاني لبلاده في لقاء الذهاب.
وجاء الموعد الآخر بين الثنائي، ولكن عقب انتقالهما لليفربول، وذلك في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا عام 2021 في الكاميرون، حيث كانا في ذلك الوقت أبرز نجوم كرة القدم بالقارة السمراء.
وكانت جائزة لاعب العام في أفريقيا، المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، حكرا على الثنائي خلال النسخ الثلاث السابقة للجائزة، حيث توج صلاح بها عامي 2017 و2018، قبل أن يفوز بها ماني عام 2019.
وحسمت السنغال بقيادة ماني اللقب لمصلحتها للمرة الأولى عقب فوزها 4 / 2 بركلات الترجيح على مصر في السادس من فبراير عام 2022، ليخسر صلاح النهائي الثاني في البطولة، بعد نهائي عام 2017 أمام الكاميرون.
وفي الشهر التالي، واصل ماني تفوقه على صلاح، بعدما حرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر عام 2022، وذلك عندما تقابلا في الدور النهائي للتصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.
وتبادل كلا المنتخبين الفوز 1 / صفر على ملعبيهما في مباراتي الذهاب بالقاهرة والإياب في داكار، يومي 25 و29 مارس 2022، لتحسم ركلات الترجيح مجددا المتأهل منهما، حيث ابتسمت مرة أخرى للمنتخب السنغالي، الذي فاز بنتيجة 3/1 وأهدر صلاح ركلة ترجيح آنذاك.
واللافت أن ماني، الذي فاز أيضا بلاعب العام في أفريقيا عام 2022 على حساب صلاح، سجل الركلة الأخيرة في كلتا المباراتين، فيما يمكن اعتباره نصرا شخصيا في حربه الباردة مع (الملك المصري) على المستوى الدولي.