قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شاهد سيارتي فيات وسيتروين C3 بنفس الإكصدام

فيات وسيتروين
فيات وسيتروين

بدأ المشهد العالمي للسيارات يتغير جذريًا مع حلول عام 2026، حيث لم تعد السيارات الكهربائية حكرًا على الفئات الفاخرة فقط؛ فقد قرر تحالف "ستيلانتس" أن يواجه المنافسة الصينية الشرسة بسلاح "السيارات الشعبية" عبر علامتي فيات وسيتروين، من خلال تقديم طرازات تعتمد على منصة "Smart Car" الموحدة، والتي تهدف لتوفير تنقل كهربائي بسعر يبدأ من مستويات غير مسبوقة تقترب من 20 ألف يورو، مما يفتح الباب أمام فئات جديدة من المستهلكين لامتلاك سيارة أحلامهم فعليًا.

فيات جراند باندا.. عودة الأسطورة بروح كهربائية

تعتبر سيارة "فيات جراند باندا" (Fiat Grande Panda) هي الرهان الأكبر للشركة الإيطالية في عام 2026، حيث أعادت فيات إحياء هذا الاسم الأسطوري بتصميم يمزج بين عبق الماضي وتكنولوجيا المستقبل؛ فتأتي السيارة بطول يقل قليلاً عن 4 أمتار، مما يجعلها مثالية للمدن المزدحمة، ومزودة بمحرك كهربائي يولد قوة 113 حصانًا وبطارية سعة 44 كيلووات ساعة، وتوفر هذه المنظومة مدى قيادة يصل إلى 320 كم بالشحنة الواحدة، وهو ما يعد كافيًا جدًا للتنقلات اليومية داخل المدن وخارجها تمامًا.

سيتروين e-C3.. الراحة الفرنسية بأرخص سعر ممكن

على الجانب الآخر، تقدم سيتروين سيارتها "e-C3" كأحد أرخص الحلول الكهربائية "الحقيقية" في السوق لعام 2026، حيث تركز الشركة الفرنسية في هذا الطراز على توفير أقصى درجات الراحة عبر نظام تعليق متطور وامتصاص فائق للصدمات. 

وتستهدف سيتروين من خلال هذه السيارة العائلات الصغيرة التي تبحث عن الجدوى الاقتصادية، إذ ستوفر نسخة بمدى أقل (حوالي 200 كم) بسعر يقل عن 20 ألف يورو، لتكون بمثابة ضربة استباقية للمنافسين، مؤكدة أن الوصول للكهرباء لا يتطلب ميزانية ضخمة نهائيًا.

تكنولوجيا تبديل البطاريات وحلول الشحن المبتكرة

لا تتوقف المنافسة عند حدود السعر فقط، بل تمتد لتشمل الحلول التقنية المبتكرة التي تقدمها فيات وسيتروين لعام 2026؛ حيث تتميز "جراند باندا" بوجود كابل شحن مدمج "حلزوني" مخفي خلف الشبكة الأمامية، مما يلغي عناء حمل كابلات الشحن المنفصلة وتوفير مساحة في صندوق الأمتعة؛ كما تدعم السيارات تقنيات شحن سريع تتيح ملء البطارية من 20% إلى 80% في أقل من 26 دقيقة، وهو ما يزيل القلق التقليدي من طول فترات الانتظار ويجعل استخدام السيارات الكهربائية أمرًا سهلاً وميسرًا برمجيًا وتقنيًا.

التحدي الصيني ومستقبل التصنيع في أوروبا

يمثل إطلاق هذه الطرازات ردًا أوروبيًا حاسمًا على غزو السيارات الصينية الرخيصة، حيث تسعى ستيلانتس لتقليل تكاليف الإنتاج عبر توحيد المنصات والمكونات بين فيات وسيتروين؛ ويُتوقع أن يؤدي نجاح هذه الطرازات في عام 2026 إلى تغيير موازين القوى في السوق، حيث سيجبر الشركات الأخرى على خفض أسعارها، مما يجعل عام 2026 هو العام الحقيقي للتحول الكهربائي الشامل، ويؤكد أن المستقبل سيكون للشركات التي تستطيع موازنة المعادلة الصعبة بين السعر المنخفض والجودة العالية دائمًا.