أعلن النائب هشام بدوي ترشحه رسميًا لمنصب رئيس مجلس النواب في الفصل التشريعي الثالث لعام 2026، وذلك بالتزامن مع انطلاق دور الانعقاد الأول للمجلس في جلسة افتتاحية رسمية إيذانًا ببدء مرحلة برلمانية جديدة، يمارس خلالها المجلس اختصاصاته التشريعية والرقابية وفقًا للدستور.
وانعقدت الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب وسط استعدادات لبدء إجراءات انتخاب هيئة مكتب المجلس، التي تضم رئيس المجلس ووكيلين، وذلك عقب الانتهاء من أداء اليمين الدستورية لأعضاء البرلمان الجدد.
ووفقًا للضوابط الدستورية واللائحية، يُنتخب رئيس مجلس النواب والوكيلان في أول اجتماع لدور الانعقاد السنوي العادي الأول، بالأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة التي يحصل عليها المرشحون. ويبدأ المجلس أولًا بانتخاب رئيسه، ولا يجوز إجراء أي مناقشات قبل إتمام هذه الخطوة، على أن تعقبها مباشرة إجراءات انتخاب الوكيلين.
وتُقدم طلبات الترشح إلى رئيس الجلسة خلال المدة التي يحددها، ويُجرى الانتخاب حتى في حال تقدم العدد المطلوب فقط، مع جواز السماح لكل مرشح – إذا طلب – بالتعريف بنفسه أمام أعضاء المجلس خلال الفترة التي يقررها المجلس.
وتُجرى عملية الانتخاب بالاقتراع السري في جلسة علنية أو أكثر، بالتعاقب لمنصب الرئيس ثم الوكيلين، ويُعد الوكيل الأول هو الحاصل على أعلى الأصوات، وفي حال التساوي يُرجح الأكبر سنًا.
ويعلن رئيس الجلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، ليتولى مهام الرئاسة فور إعلان النتيجة، وتنتهي بذلك مهمة رئيس السن. كما ينص الدستور على عدم جواز انتخاب رئيس المجلس أو أي من الوكيلين لأكثر من فصلين تشريعيين متتاليين.
وعقب إعلان النتائج، يُخطر رئيس مجلس النواب رئيس الجمهورية بتشكيل هيئة مكتب المجلس، إيذانًا باستكمال البناء التنظيمي للمجلس وبدء ممارسة اختصاصاته الدستورية كاملة في فصله التشريعي الثالث.