تنذر الرسوم الجمركية التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها على الدول "التي تتعامل تجارياً مع إيران" بعواقب اقتصادية تهدد مباشرة شركاء اقتصاديين كباراً لطهران، وفي مقدمتهم الصين وبعض دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الإمارات والعراق وسلطنة عُمان، ما قد يعيد تشكيل سلاسل الإمداد وخريطة التجارة الإقليمية.
ونشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الإثنين أن الرسوم الجديدة ستكون "سارية المفعول فوراً"، دون تقديم تفاصيل حول نطاقها أو كيفية تطبيقها.
وبغياب هذه التوضيحات، يبقى الحديث عن الأثر الاقتصادي على شركاء إيران افتراضياً، رهن ما ستعلنه الإدارة الأميركية لاحقاً من قواعد تنفيذية، إضافة إلى الإطار القانوني الذي سيحكم هذه الخطوة.
نظرياً، تضع تصريحات ترمب تلك الدول تحت دائرة المتابعة الأميركية، وتهدد مليارات الدولارات، في حال جرى تفسير "التعامل التجاري" بصورة موسعة.