قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الخارجية الصينية: نأمل أن تحافظ إيران على استقرارها وندعمها في تحقيق ذلك

الصين
الصين

عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الصينية قالت: “نأمل أن تحافظ إيران على استقرارها وندعمها في تحقيق ذلك”.


وأضافت الخارجية الصينية: “إننا نعارض التدخل في الشئون الداخلية للدول واستخدام القوة أو التهديد بها، ونأمل أن تتصرف جميع الأطراف بطرق تفضي إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وقد كررت القيادة الصينية في عدة مناسبات أن الحوار والحلول السلمية يجب أن تكون الأساس في العلاقات الدولية، مشددة على أن المواجهة ليست الحل وأن الحوار يعزز الاستقرار العالمي. 

كما أشار خبراء دوليون إلى أن هذه الرسائل صادرة في وقت يحتاج فيه العالم إلى تجنب الصراعات نظرا لما تواجهه الساحة الدولية من توترات متعددة من النزاع في أوكرانيا إلى الملفات الاقتصادية والحروب التجارية.

وفي مواجهة التطورات الأخيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، طالبت بكين بوقف التصعيد وفتح قنوات للحوار وتجنب اتساع نطاق النزاع. 

وشددت على أن الحل السياسي هو الأنسب لإنهاء هذه الأزمة.

كما دعت الصين، في خضم التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، إلى الحوار المباشر لتخفيف حدة الخلاف بشأن الرسوم التجارية والبحث عن تسوية تخدم الطرفين وتحد من تأثير التشدد الاقتصادي على الأسواق العالمية.

وفي إطار التعاون متعدد الأطراف، أكدت الصين استعدادها لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لمعالجة التحديات الاقتصادية العالمية من خلال منابر دبلوماسية وتنسيق سياسي بدل الدخول في صراعات مفتوحة، كما تعاونت مع روسيا لإعادة دفع الحوار بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدة احترام سيادة إيران وضرورة عودة المفاوضات على أساس الاحترام المتبادل.

وحذرت قيادات صينية، بما في ذلك وزير الدفاع، من الانقسامات العالمية التي قد تعيد العالم إلى منطق الحرب الباردة، ورأت أن الحوار هو البديل الأساسي لمواجهة الانقسامات الراهنة.

ويعكس موقف الصين في هذا السياق حرصها على تفادي الانقسامات الصارمة والمواجهة العسكرية ورغبتها في تعزيز أطر التعاون الدولي مع القوى الكبرى وتمسكها بالتشاور والحوار السياسي لتجاوز التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.

ويعد هذا الموقف جزءا من استراتيجيتها الأوسع لتعزيز موقعها كفاعل دولي مسئول يسعى إلى علاقات مستقرة وسلمية على مستوى العالم.