قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة

الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة
الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة

 أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن العائلات النازحة في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بالحصول على مياه شرب نظيفة.


‏ وأوضحت الأونروا - في بيان لها اليوم /الأربعاء/ وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أنه في الملاجئ المكتظة يعتمد كثيرون بشكل كامل على المياه التي تنقلها الوكالة عبر الشاحنات، ويضطرون إلى ترشيد كل قطرة لاستخدامها في الشرب والطبخ والنظافة الشخصية، مشيرة إلى أن الوصول إلى المياه لا يزال أمرا بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة.


وفي السياق، استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم، خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى عرض الخطط القطاعية، وتعزيز التنسيق الوطني، وتوجيه الموارد نحو أولويات عادلة تحمي حقوق اللاجئين وتصون كرامتهم.


وتهدف الخطة إلى إعادة إعمار مخيمات اللاجئين المتضررة وإعادة تأهيلها كأماكن سكنية وإنسانية قابلة للحياة، ومنع محاولات استهداف المخيمات أو تفريغها من سكانها، بما يضمن الحفاظ على خصوصية المخيمات بوصفها شاهدًا حيًا على قضية اللجوء وحق العودة.


وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي إن قطاع غزة يضم نحو 1.6 مليون لاجئ، يشكّلون الغالبية العظمى من سكانه، ويعيشون في 8 مخيمات للاجئين تعرّضت لدمار واسع طال المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية، ما فاقم من عمليات النزوح والحرمان داخل المخيمات وخارجها.


وأضاف أن المخيمات الثمانية تعرّضت لدمار هائل بنِسَب متفاوتة، إذ وصلت نسبة التدمير في مخيمي رفح وجباليا إلى نحو 90% من الوحدات السكنية، تلتها مخيمات الشاطئ وخان يونس والنصيرات بنسبة دمار تقارب 75%، فيما بلغت نسبة التدمير في مخيمات المنطقة الوسطى، بما فيها البريج والمغازي ودير البلح، حوالي 35%، في مشهد يعكس حجم الاستهداف الواسع والممنهج لمخيمات اللاجئين.


وأشار أبو هولي إلى أن عدوان الاحتلال لم يقتصر على التدمير المادي، بل استهدف بشكل ممنهج الوجود الإنساني والسياسي للمخيمات، في محاولة لطمس معالمها وتغيير طابعها، مؤكدًا أن إعادة إعمار المخيمات تمثّل موقفا وطنيا وسياسيا يرفض مشاريع التهجير أو التوطين البديل، ويعيد التأكيد على حق اللاجئين في العودة وفق قرار الأمم المتحدة 194.


وفي السياق ذاته، شدد أبو هولي على أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تتعرض لحملة استهداف إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تقويض ولايتها وشطب دورها القانوني والإنساني، باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وحقوقهم، مؤكدًا أن حماية الأونروا تُعد جزءًا لا يتجزأ من حماية المخيمات وضمان حقوق اللاجئين.


وأوضح أن الخطة تستند إلى هدف عام يتمثل في تحقيق تعافٍ عادل ومستدام لمخيمات اللاجئين، من خلال ربط الإغاثة العاجلة بإعادة الإعمار، وتحسين ظروف السكن والخدمات الأساسية، وتعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي، مع الحفاظ على البعد السياسي والقانوني لقضية اللاجئين وعدم فصل الإعمار عن الحقوق الوطنية الثابتة، مؤكدا أن الخطة تتضمن تدخلات عاجلة تشمل إزالة الركام، وتوفير بدائل إيواء مؤقتة أكثر أمانا بدلًا من الخيام، وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والطرق، ودعم المرافق الصحية والتعليمية داخل المخيمات.